اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحقيق التوحيد: هو تحقيق شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله، وتتحقق هاته الشهادتين بدرجتان؛ إحداهما واجبةٌ وأخرى مُستحبةٌ، فالواجبة تتحقق بأمورٍ ثلاثةٍ؛ بترك الشرك بالله بأنواعه كلّها، الأكبر والأصغر والخفيّ، وبترك البدع بكلّ أنواعها، وبترك المعاصي أيضاً، أمّا الدرجة المُستحبة؛ فهي الدرجة التي يتفاضل ويتفاوت الناس فيها، وبها لا يكون في قلب العبد تعلقٌ بغير الله، أو توجهٌ لغيره، فيتوجه القلب بكُليّته إلى الله، ولا يلتفت لسواه، ويكون نُطقه وفعله لله، فيترك ما لا بأس به حذراً من أن يأتي ما به بأس.
كلمة الإسلام هي لا إله إلا الله، ولتحقيق معنى هذه الكلمة شروطٌ هي:
التوحيد في حقيقته هو إفراد الله بالعبودية لما يختص به من ربوييةٍ وألوهيةٍ أسماءٍ وصفاتٍ، فيشهد لله بالقيّوميّة، وبأنّ الله خالقٌ مدبرٌ مالكٌ محي ومميتٌ، فيوحدّ الله بالربوبية بإفراد الله بالخلق والتدبير، ويوحده بألوهيته بأن يفرد عبادته جميعها لله وحده، وأخيراً أنّه يثبت لله جميع ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات، وما أثبته الرسول -صلى الله عليه وسلم- لربه.