اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التحف الزجاجية في المتحف تتنوع بين أوان مشكلة بالنفخ وأخرى بالقالب، ومن أهمها قنينات صغيرة بعضها كان يزدان بأشكال تشبه الرخام وبعضها الآخر له لون واحد شفاف مثلما نرى في قنينة ذات هيئة مربعة وفوهة ضيقة وهي باللون الأخضر الفاتح. ومن التحف الخشبية النادرة محبرة وأقلام تعود للعصر العباسي، وهي تعطي فكرة واضحة عن تطور أدوات الكتابة في تلك الفترة المبكرة من التاريخ الإسلامي. أما التحف الحجرية بالمتحف فأهمها بعض شواهد القبور التي نقشت بالخط الكوفي وتعتبر من الأمثلة النادرة التي توضح ما طرأ على الكتابة العربية من تطور زخرفي في القرون الثلاثة الأولى من الهجرة.
ويستطيع زائر المتحف أن يتابع تطور الكتابات والنقوش على النقود الإسلامية من خلال الدنانير الذهبية والدراهم الفضية المتنوعة التي تحفل بها مجموعة الأمير سلطان، ولاسيما التي ضربت خلال العصر العباسي منذ القرن الثاني الهجري وحتى القرن الخامس الهجري، وتحظى المجموعة باهتمام عدد من الباحثين العرب والأجانب.