اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عارض ليفي أشكول في فترة رئاسته الهجرة الجماعية كما عارضت جولدا مائير في فترة رئاستها فكرة الاعتراف برمتها وأيضا هجرتهم. وقال المعارضون لهجرة بيتا إسرائيل أنه لا يمكن تأييد هجرتهم نظرًا لموقفهم الديني؛ وفي المقابل بدأت الحكومة الإسرائيلية استقبال المهاجرين اليهود من الهند الذين كانوا على نفس موقف بيتا إسرائيل الديني. في الستينات ومع الجهل الإسرائيلي ببيتا إسرائيل توجه قادة بيتا إسرائيل إلى الكونغرس اليهودي العالمي واسسوا جمعية لصالح الفلاشا حيث بدأت بأعمالها لأول مرة في أثيوبيا. هذه الانشطة في بادئ الامر كانت تعليمية مما ادى إلى احداث تغييرات اولية في المعتقد الديني في اوساط بيتا إسرائيل. وفي مقابل ذلك بدأ شباب من بيتا إسرائيل العمل فعلا على العودة للهجرة الامر الذي ادى في عام 1971 إلى صياغة أجراء استشاري لا يخول من لا ينتمي لجماعة بيتا إسرائيل بدخول إسرائيل دون موافقة مسبقة من وزارة الداخلية. الا أن العودة استمرت واليهود واصلوا الهجرة على أنهم نصارى. في عام 1973 بدأ وزير الداخلية بإصدار أوامر ترحيل لأبناء بيتا إسرائيل الذين كانوا في إسرائيل ممن لا ينطبق عليهم قانون العودة. هؤلاء اليهود كانوا يختبئون في الأماكن التي تقدمها اللجنة الشعبية ليهود أثيوبيا تحت اشراف الرقيب عوفاديا خازي والحاخام عوفاديا يوسف لتفادي ترحيلهم. حيث أعرب الحاخام عوفاديا يوسف عن موقفه لهذا الترحيل وذكر بأن هناك هجرة عاجلة لأبناء بيتا إسرائيل، ويعتبر الحكم الديني الذي اعتمد عليه عوفاديا ليس جديدا عن موقف الحاخامية فيما يتعلق بالمعاملة الدينية لبيتا إسرائيل. وردًا على موقف الحاخام عوفاديا، تتبع معارضو الهجرة والاعتراف بقيادة وزير الداخلية يوسف بورغ ووزير الاستيعاب شلومو روزين تقرير ليتفاك الذي جلب كل الحجج ضد الاعتراف بيهودية بيتا إسرائيل وهجرتهم. ولم تغير سلطة الحاخام الرسمية وحالة بيتا إسرائيل شيئا من موقف الحكومة الإسرائيلية إلا أنها واصلت بإصدار أوامر الترحيل.