اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء تحرير بيت المقدس بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيّوبي في معركة حِطّين، علماً بأنّ تحرير بيت المقدس لم يكن حرباً بمعنى الكلمة؛ إذ إنّ المسلمين لم يواجهوا خصماً قويّاً، فقد أمّن صلاح الدين الساحل الشاميّ قبل الفتح؛ لاحتمال وجود خطر من قِبل الصليبيّين أثناء حصاره لبيت المقدس، ومن الجدير بالذكر أنّ صلاح الدين ابتعد عن اللجوء إلى العنف مع أهل المدينة؛ احتراماً لقدسيّتها، وحرمتها عند المسلمين، والنصارى؛ ولذلك دعا أهلها؛ للتباحُث في شروط تسليمها له، على أن يُؤمِّنهم على أولادهم، وأرواحهم، وأموالهم، إلّا أنّهم رفضوا ذلك، فكان قراره باقتحام المدينة، وفتحها بعد رفضهم المُتكرِّر؛ لتسليمها، وذلك في السابع والعشرين من رجب من عام 583 للهجرة.