اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 8 نوفمبر، أعلنت وكالة الأنباء السورية أن الجيش السوري قد تمكّن خلال «عمليّة نوعيّة» من تحرير باقي المختطفين وعددهم 19 أثناء الاشتباك مع مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في منطقة حميمية شمال شرقي تدمر. وعن طبيعة العمليّة صرّح قائد ميداني سوري أن معلومات استخباراتية كشفت أن التنظيم «يقوم بنقل المختطفين من مكان لآخر بغية التمويه على أماكن احتجازهم» وبناء على نتائج الرصد والاستطلاع تم وضع خطّة لعملية أمنيّة عسكرية نُفّذت بهجوم للجيش على المجموعة المسلّحة التّابعة للتنظيم في منطقة "ارتوازيّة النّقش" في ريف حمص الشرقي أفضت لتحرير المختطفين وإلحاق خسائر مادّية وبشريّة في صفوف داعش. وقد ادّعت الوكالة الحكوميّة أن أحد أفراد التنظيم الّذي قُبض عليه خلال العملية اعترف بحصول تنظيم داعش على مساعدات ودعم عسكري من منطقة التنف الخاضعة لسيطرة مجموعات مسلّحة مُعارضة مدعومة من القوّات الأمريكيّة. وقد أدّت الاشتباكات إلى مقتل طفلين شيّعتهما السويداء بعد وصول الرهائن المحرّرين إليها.