اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 2009 بداء دافيدي بالعمل على تحرير وهيكلة الفيلم. في عام 2011 انضمت المحررة الفرنسية فيرونيكا للمشروع وذلك لتحرير نسخة نهائية للفيلم تبلغ مدتها 90 دقيقة ونسخة للإصدار التلفزيوني مدتها دقيقة 52. يتم سرد الفيلم على شكل تسلسل زمني مقطع إلى 5 حلقات رئيسية، كل حلقة تمثل الفترة المستخدمة للكاميرات الخمس على مر السنين لتوثيق الأحداث.
يظهرعماد في مقدمة الفيلم وامامه خمس كاميرات مكسورة على الطاولة، يعود هذا المشهد مرة أخرى في نهاية الفيلم بواسطة كاميرا سادسة لم تكسر. تظهر عناوين الفترات التي كان يصورها في كل كاميرا بين كل حلقة والخاتمة. القصة تتحرك باستمرار بين الأحداث الدرامية الخارجية في القرية وبين المشاهد الحميمة لأسرة عماد.
طوال الفيلم يتم سرد الأحداث الخارجية في القصة بالتوازي مع الأحداث في العائلة. ولادة جبريل الابن الرابع لعماد تتوازى مع ولادة حركة النضال السلمي في القرية. في مقابل ذلك تظهر صور الجرافات التي تقتلع الأشجار وصور جدار الفصل كصورة عكسية. كما تشكل كتابة جبريل لاسمه بالخرسان على جدار الفصل نهاية الفلم. منذ الحلقة الثالثة، تقترن القصة الشخصية الاسرية لعماد والنضال في القرية بصورة أكثر وثاقة. عماد يصبح أكثر عرضة للخطر باعتباره بطل الرواية، ويتم وضعه تحت الإقامة الجبرية كما يتعرض لرصاصة مباشرة تحطم كاميرته الثالثة.