English  

كتب تحديد الهابط

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحديات الهبوط (معلومة)


أصبحت عمليات هبوط المركبات الفضائية الروبوتية والمأهولة على المريخ أحد المساعي التقنية للبشر. تعتبر عملية هبوط المركبات الفضائية على المريخ أحد أصعب المهام خلال مراحل البعثات الفضائية المتجهة إلى هذا الكوكب. تمر المركبة الفضائية الهابطة على المريخ بعدد من التحديات الصعبة:

  • سُمك الغلاف الجوي للمريخ
  • ارتفاع السطح (وفقًا لمقياس مولا MOLA لقياس ارتفاع سطح المريخ)
  • عدم توفر التقنية المناسبة لتنفيذ عملية الالتقاط الهوائي الباليستي
  • عدم توفر التقنية المناسبة لتنفيذ الهبوط العمودي باستخدام الدوافع الكابحة
  • قصر الوقت الذي تستغرقه المركبة لدخول الغلاف الجوي والانخفاض حتى تهبط على السطح

نجحت ناسا خلال الأعوام الأخيرة في الهبوط بمركبة إنسايت على سطح المريخ معتمدةً على التقنية المستخدمة في برنامج فايكينغ الفضائي. ولكن لن تُمكننا هذه التقنية من الهبوط بأعداد كبيرة من الحمولات، والمساكن، ومركبات الإقلاع والبشر عند إرسال البعثات المأهولة في المستقبل القريب. ويجب أن نطور من التقنيات ومركبات الإطلاق (الصواريخ) لنتمكن من تحقيق هذه المتطلبات. يجب أن تُتخَذ بعض العوامل في الاعتبار لتهبط المركبة الفضائية بسلام عدة مرات على المريخ مستخدمةً التقنيات المتاحة حاليًا:

  • الكتلة، والتي يجب أن تكون أقل من 0.6 طن
  • المعامل الباليتسي، والذي يجب أن يكون أقل من 35 كيلوغرام لكل متر مربع
  • قطر الدرع الهوائي، والذي يجب أن يكون أقل من 4.6 متر
  • الشكل الهندسي للدرع الهوائي، والذي يجب أن يكون على هيئة غلاف مخروطي كروي بزاوية 70 درجة
  • قطر المظلة، والذي يجب أن يكون أقل من 30 مترًا
  • الحاجة لاستخدام دوافع كابحة للسرعات فوق الصوتية أثناء عملية الانخفاض والهبوط
  • الحاجة للقيام بعملية دخول الغلاف الجوي للمريخ من المدار
المصدر: wikipedia.org