اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القرن التاسع عشر أصبح مصب النهر في الفيورد صغيرا لحركة النقل البحرية والسفن البخارية الدولية، وذلك أدى إلى ولادة سكة الحديد ونظام القطارات، وتحديث وتكبير المرفأ عن طريق كسب مناطق لتكبير وإنماء المرفأ، وتم بذلك بناء محطة القطارات مع صالات فخمة، وفي نهاية القرن التاسع عشر أخذت المدينة تمتد إلى ما وراء شبه الجزيرة وعبر النهر إلى الشرق، الغرب والجنوب. المناطق المكتسبة والمضمومة لمحيط المدينة المتسع استعملت لبناء بيوت وأماكن سكن حديثة لسكان المدينة التي أخذت تتكاثر وتكبرمع الوقت لتصبح مدينة ذات أهمية تجارية وصناعية وإمكانيات جديدة. وبالرغم من أن أغلبية أجزاء المرفأ متطورة جدا وبه أقسام للرياضة والاستجمام فقد بني مرفأ نوادي الياخت في منطقة خارج مرفأ المدينة القديم، هنا يلتقي أعضاء النوادي اسبوعيا لإجراء مسابقات القوارب الشراعية.