اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميز الاضطراب الذهاني الوجيز BPD بظهور مفاجئ لأعراض ذهانية، والتي قد تشمل الأوهام أو الهلوسة أو الاختلال أو الجامود. وتستمر الأعراض عمومًا لمدة يوم واحد على الأقل ولا تتجاوز الشهر، ويعود المريض في نهاية المدة إلى أدائه النفسي والعقلي المعتاد، وقد تحدث الإصابة بالاضطراب الذهاني الوجيز استجابةً لضغوط كبيرة في حياة المرء أو في مواقف لا يكون مسبب الضغط فيها واضحًا مثل الأسابيع التالية للولادة. وفي التشخيص يتم التمييز الدقيق لبعض السلوكيات المناسبة ثقافيًا مثل المعتقدات والأنشطة الدينية، ويبدو هذا الاضطراب متصلًا أو مرادفًا لمجموعة متنوعة من الظواهر الخاصة بالثقافة مثل لاتا وكورو وأموك.
هناك ثلاثة أشكال من الاضطراب الذهاني الوجيز BPD :
الذهان التفاعلي الصغير BRP (المحدد بواسطة الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية على أنه "اضطراب ذهاني صغير مع ضغوطات ملحوظة"، وهو المصطلح النفسي للذهان الذي يمكن أن ينجم عن حدث مرهق للغاية في حياة الفرد ويؤدي في النهاية إلى العودة إلى الأداء الطبيعي. ويتبع الذهان التفاعلي الصغير عامةً حدثًا مؤلمًا بشكل كبير في الحياة مثل الطلاق أو التشرد، ولكنه قد ينجم أيضًا عن أي تجربة ذاتية تبدو كارثية للشخص المصاب. ومن هذه الضغوطات وفاة أحد أفراد الأسرة أو خسارة مهنية بشكل غير متوقع، كأن يصبح فجأة عاطلًا عن العمل، أو تغيرات سلبية خطيرة في الحياة الشخصية للمريض مثل انهيار أسرته بسبب الطلاق.
يجب التأكيد على أن هذه ليست بأي حال قائمة شاملة لأحداث الحياة المجهدة، لأن الأحداث التي تؤدي إلى ذهان تفاعلي صغير تميل -بسبب الطبيعة الفردية لعلم النفس البشري- إلى أن تكون شخصية للغاية، فقد يكون BRP هو الانهيار الأول لشخص يعاني من اضطراب نفسي مزمن ولكن الوقت فقط هو الذي سيحدد ما إذا كان الاضطراب سيكون صغيرًا أو سيدوم مدى الحياة، سواء كان اضطراب ذهاني وجيز أو حالة مزمنة، ويتم التحكم في هذا بشكل كافٍ عن طريق الدواء بحيث لا تظهر الأعراض على المريض مرة أخرى. وعادةً ما تزول الحالة تلقائيًا خلال فترة زمنية تتراوح ما بين أسابيع وشهور، مع انخفاض حدة الأعراض بشكل مستمر وتدريجي خلال الفترة المعنية. والهدف الأساسي من العلاج هو منع المرضى من إيذاء أنفسهم أو غيرهم خلال النوبة.