English  

كتب تجربة ميلر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجربة ميلر (معلومة)


ظهرت تجربة ميلر لأول مرة في ورقته التقنية في 15 مايو 1953م، والتي حولت مفهوم الأفكار العلمية حول أصل الحياة إلى مجال محترم من التحقيق التجريبي. وقد أصبحت دراسته تعريفاً كتابياً كلاسيكياً للأساس العلمي لمنشأ الحياة، أو على وجه التحديد أول دليل تجريبي نهائي على نظرية "الحساء البدائي" لأوبارين هالدين. وقد صمم أوري وميلر محاكاة لحالة الغلاف الجوي البدائي للأرض من خلال استخدام البخار المستمر في خليط من الميثان والأمونيا والهيدروجين، ثم قاموا بتعريض الخليط الغازي للتفريغ الكهربائي، مما أدي إلى حدوث تفاعل كيميائي، وبعد أسبوع من التفاعل اكتشف ميلر تكوين الأحماض الأمينية مثل الجلايسين، والألانين باستخدام اللون الورقي. كما اكتشف حمض الأسبارتيك والغابا ولكنه لم يكن واثقاً بسبب النقاط الضعيفة، ومنذ أصبحت الأحماض الأمينية هي المكونات الهيكلية والوظيفية الأساسية في الحياة الخلوية، فقد أظهرت التجربة العلمية إمكانية التركيب العضوي الطبيعي لمنشأ الحياة على الأرض.

المتابعة

واصل ميلر بحثه حتى وفاته في عام 2007م. ومع تقدم المعرفة في الغلاف الجوي البدائي وتقنيات التحاليل الكيميائية المتقدمة، حيث حافظ على صقل التفاصيل والأساليب. وقد حقق نجاحاً ليس فقط في تركيب المزيد والمزيد من الأحماض الأمينية، بل أنتج مجموعة كبيرة من المركبات العضوية والغير عضوية الضرورية للبناء الخلوي والتمثيل الغذائي. وقد أكد الباحثون المستقلون بعض مجموعات التوليفات الكيميائية بأحدث كشف والذي على عكس تجربة ميلر الأصلية أن الغلاف الجوي البدائي ربما كان محايداً ويحتوي على مجموعة مختلفة من الغازات بنسب مختلفة. تم نشر أعمال ميلر الأخيرة في عام 2008م بعد وفاته والتي مازالت تنجح في صنع مركبات عضوية باستخدام هذه الحالة.

المصدر: wikipedia.org