English  

كتب تجربة بيلاييف للثعالب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجربة بيلاييف للثعالب (معلومة)


كان لبيلاييف ان يدرس الجينات بحرية في سيبيريا واستطاع ان يبدء ويكمل تجربته الشهيرة للثعالب هناك.

بدأت التجربة بـ 30 ثعلب ذكر و100 انثى معظمهم من مزرعة تجارية للثعالب في استونيا. ورغم ان الثعالب كانت وحشية غير انها كانت الأكثر الفة بين اقرانها عندما تم انتخابها. لا تدريب يحدث للثعالب ومعظم وقتها تقضيه في الاقفاص وقد تم انتخاب 4-5% من الذكور و20% من الإناث الاتين من الذرية للتزاوج والتربية. وكان الجراء يبقون مع امهاتهم حتى عمر الشهر أو الشهر والنصف. اما اختبار التدجين فكان يجري بأعطاء الطعام للجراء مرة وحدهم في القفص ومرة بينما يكونون مع اقرانهم ويلاحظ تعاطيهم مع الانسان ومع الجراء الاخرى للحكم على مقدار تدجينهم وكان يعاد الاختبار شهريا حتى بلوغهم الشهر السابع أو السادس.
بعدها يجري تصنيفهم فالجراء التي تعض المدرب عندما يحركها أو تنفر منه عندما يعطيها الطعام تصنف بالدرجة الثالثة وحتى لو كانت الجراء أفضل من الاجيال السابقة فالثعالب الاقل تدجينا تصنف إلى الدرجة الثالثة) اما الدرجة الثانية فهي تلك الجراء التي تتقبل التعامل مع المدرب غير انها لا تظهر تعاطفا وميلا شعوريا له، اما الدرجة الاولى فهي الثعالب التي تكون ودودة للمدرب فتحرك ذيولها له أو تعوي عندما يأتي. وهناك درجة اعلى وهم التواقون إلى التواصل مع الانسان. بالجيل العاشر 18% من الثعالب كانوا من الجيل الأول الأكثر توقا للتواصل وفي الجيل الـ 20 وصلوا إلى 35%.

وبعد اجيال من الانتخاب بحسب صفات العدائية والتدجين صار السلوك كما هو موضح بالشكل اقرب إلى الكلاب فالثعالب سرعان ما تبدأ بالاستجابة للاصوات وتكون اجتماعية مع البشر كما انها تصل المرحلة لان تفتح عينيها بشكل كامل دون خوف بسرعة أكبر وتدرك الخوف من غير المعرفين ايضا. رصدت تغيرات في السيروتونين للاجيال المهجنة حيث صارت ادمغة الثعالب الهجينة تحتوي على نسبة أكبر من السيروتونين. كما كان هناك انخفاضا متزنا لمستويات هورمونات الغدة الكظرية. ورغم ان الانتخاب كان بحسب السلوك فقد تغير ايضا حجم الجمجمة فنقصت طولا وعرضا. 

المصدر: wikipedia.org