اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد هُدمت بعض الأجزاء من الكعبة نتيجة السيول الدائمة في مكّة، وهذا ما دفع القبائل حينها إلى تجديد البناء وترميمه، وكان من هذه القبائل قبيلة " العمالقة "، وأيضًا بعد ذلك قامت قبيلة جرهم والتي يربطها بسيّدنا إسماعيل النسب بتجديد الكعبة المُشرفة، وقام كذلك قصيّ بن كلاب والذي يعود إليه في نسبه الرسول صلّى الله عليه وسلّم بتجديد البناء مرّة أُخرى، وعمل على تجديد بناء الكعبة الصحابيّ عبد الله بن الزبير، وتأتي هذه القصّة في أكثر من رواية؛ حيث إنَّ بعض الروايات تقول إنَّ هذا التجديد جاء بعد أنْ احترقت الكعبة خلال حصار الحجاج بن يوسف الثقفيّ للكعبة.
وبعض الرّوايات ذكرت أنَّ الكعبة قد احترقت بسبب عبد الله بن الزبير حيث كانت الريح قويّةً حينها، وكان هذا ليس متعمّدًا منه؛ إذ كان يتجسّس أخبار الحجّاج ليلًا، وأضاء سن رمحه، وأشعله بالنار، وطارت بعض الشرارات وأحرقت الكعبة، وغير هذه الروايات الكثير ممّن يتحدثون عن هذه القصّة إلَّا أنه من الثابت تجديد البناء في عهد عبد الله بن الزبير. قام الحجّاج بن يوسف بعد ذلك بتجديد أو تعديل البناء في عهد عبد الملك بن مروان " الدولة الأمويّة " ذلك لأنَّ الحجّاج رأى أنَّ عبد الله بن الزبير قد اجتهد وأحدث في البناء تجديدًا يُخالف البناء القديم فامره عبد الملك بأن يعيد البناء مرّةً أخرى.