اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1961، أصبحت أنماط التغذية الإنسانية أكثر تنوعًا في استهلاك معظم المحاصيل الأساسية، مع تراجع منطقي في الاستهلاك المحلي أو الأقليمي لأهم المحاصيل، وبذلك صارت أكثر تجانسًا عالميًا. انخفضت الاختلافات بين الأطعمة التي تتناولها معظم الدول بمعدل 68% بين عامي 1961 و 2009. يتضمن المعيار العالمي لأنماط الغذاء الحديث نسبة متزايدة من عدد ضئيل نسبيا من المحاصيل الاساسية الكبري، والتي ازادت إلي حد كبير من نصيبها من مجموع الطاقة الغذائية (السعرات الحرارية)، والبروتين، والدهون، والطعام ذي القيمة الغذائية الذي يُمكن تقديمه لسكان العالم، ومن ضمنه القمح، والأرز، والسكر، والذرة، والصويا ( +284% )، وزيت النخيل ( +173%)، وزيت عباد الشمس (+246). وحيث اعتادت الأمم علي استهلاك معدلات أكثر من المحاصيل الرئيسية محليًا أو اقليميًا، أصبحت الحنطة محصولًا رئيسيًا في أكثر من 97% من الدول، كذلك غيرها من المحاصيل الأساسية العالمية تمثل أثرًا مماثل علي مستوي العالم. انخفضت محاصيل آخري انخفاضًا حادًا خلال الفترة نفسها، كالشعير، والبطاطس، والبطاطا الحلوة (-45%)، و المَنِيْهُوت (-38%)، وجوز الهند، والسورغم (-52%)، و الدُّخن (-45%). غير هذا التنوع في المحاصيل أنماط الإنسان الغذائية المرتبطة بتأثيرات مختلفة علي أمن الغذاء، ومعالجة سوء التغذية في بعض المناطق إلا أنه يساهم في الأمراض المرتبطة بالأنماط الغذائية الناتجة عن الاستهلاك المفرط للمغذيات الكبرى.