اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويقول كارلو جولدوني عن تجربة الفارس وميراندولينا : " لقد أراد الله أن أكون أنا نفسي في محل الفارس بعضا من الوقت . وكم أود لو لم ار صاحبة للوكاندة قاسية تضحك من بكائي . آه، كم من المشاهد استقيتها من أحداث حياتي الشخصية . ولكن ليس هذا هو المكان المناسب للاسترسال في هذا أو الفخر بأعمالي الجنونيه والندم على نقاط ضعفي. ويكفيني أن يشكر لي أحدهم الدرس الذي أقدمه هنا . وفي نفس الوقت فأن النساء الشريفات سوف يغتبطن بانكار النساء المخادعات اللاتي يسئن إلى بنات جنسهن . أما المخادعات فسوف تحمر وجوههن خجلا من رؤيتي، وإذا التقين بي فلن يهمنى أن يقلن : عليك اللعنة ! " كما يحدد المؤلف الفائدة الأخلاقية للمسرحية في أنها : " مثال يجب تجنبه (...) ومن بين كل المسرحيات التي كتبتها حتى الآن أقول إن هذه المسرحية هي أكثرها أخلاقيه وأكثرها نفعا وأكثرها قدرة على التعليم . وقد يبدو في هذا مفارقة لمن يتوقف عند شخصية صاحبة اللوكاندة ولعله يقول إنني لم ارسم شخصية أمرأة أكثر منها فتنة وخطراً، غير أن من يتأمل شخصية الفارس والأحداث التي يمر بها يجد فيها مثلا شديد الحيوية للغرور المقهور كما يجد مدرسة يتعلم فيها كيف يهرب من المخاطر قبل الوقوع فيها ". على مدى زهاء قرنين ونصف من الزمان حظيت مسرحية صاحبة اللوكاندة بقبول الجمهور واهتمام دارسي المسرح ومؤرخيه ولا زالت تدرس حتى اليوم في المدارس والجامعات ومعاهد الفنون الدرامية الإيطالية والأجنبية.