اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد استخدمت الأمم المتحدة مصطلح (تأنيث الهجرة) في ورقة عمل تم نشرها في عام 2007. وهذا المصطلح يشير إلى زيادة في نسبة العاملات المهاجرات، حيث أنه تم الإشارة إليه في وثائق الأمم المتحدة.
شكّلت الإناث نسبة عالية من جميع المهاجرين الدوليين وذلك لفترة طويلة من الزمن. ففي عام 1960، كانت الإناث يُشكلن عدد 47 من كل 100 مهاجر يقيمون في بلد أجنبي. وفي عام 2000، شكّلت النساء ما يقرب من نسبة 49 في المائة من جميع المهاجرين الدوليين. وعلى الرغم من أن هذه الإحصاءات تعزز استخدام مصطلح (تأنيث الهجرة)، فقد كان هناك بالفعل نسبة عالية جدًا من العاملات المهاجرات في عام 1960.
وتشغل معظم العاملات المهاجرات مهن ذات مستوى متدني تلك التي لا تحتاج إلى توفر مهارات معينة. وبالإضافة إلى ذلك، «تتعرض العاملات المهاجرات بشكل خاص للاتجار بالبشر وهذا لأغراض الاستغلال الجنسي، حيث أن الإتجار في هذه الأعمال يبلغ قيمته عدة ملايين من الدولارات وذلك على مستوى العالم كله».
يستجيب العديد من النساء في أمريكا اللاتينية للمطالب التي تم إنشاؤها في أوروبا، وخاصة إسبانيا، وهذه المطالب تدعو بشكل كبير المهاجرات للعمل كعاملات رعاية في المنازل ذات الدخل المضاعف. وينشأ هذا الطلب بسبب زيادة عدد النساء الأوروبيات اللواتي يتركن واجبات عملهن الأسري التقليدي وينتقلن إلى سوق العمل، حيث يمكن أن يساهمن في تحقيق أرباح الشركات والتقدم فيها مما يؤثر على وضعهن الاجتماعي ويمكن بذلك حصد المزيد من الأموال.
تعتبر مشكلة التعليم المحدود من المشاكل الكبيرة التي تواجه العاملات المهاجرات في بلد أجنبي حيث أن هذه المشكلة يمكنها أن تُجبر [بحاجة لمصدر] أولئك الذين يعانون من نقص المهارات للانتقال إلى بلد أجنبي للمساعدة في دعم أسرهن عن طريق العمل في أعمال الرعاية المنزلية أو العمل كمربيات للأطفال، ولكن هذه الحالات غالبًا ما تعزز الاستغلال لهن من قِبل أشخاص كثيرون.
وقد أدت الزيادة في هجرة العاملات الإناث إلى زيادة المخاوف المتعلقة بأمن الإناث في المواقع التي ينتقلن فيها مثل قضايا حقوق الإنسان والأمن. وقد أدى الجدل الدائر حول الهجرة إلى ظهور تحديات أمام المحللين الدوليين وهم يتطلعون إلى تغيير بعض الأمور والمشاكل التي تؤدي إلى هذه الآثار الناجمة عن هجرة الإناث. وقد وضع هؤلاء المحللون الدوليون افتراضات بشأن الأسباب التي تؤدي إلى هجرة النساء، مما سبب جدلًا واسعًا بين البلدان النامية وذلك عند النظر في التغييرات المترتبة على هذه الهجرة.
ومن بعض القضايا التي يتناولها هذا البحث هي:
- التحويلات المالية وآثارها الاقتصادية على البلد المستضيف والبلد الأصلي.
- تماسك الأسرة بعد غياب الأم.
- عرق المهاجرين.
- الاتجار بالبشر.
- تقسيم العمل حسب النوع ما إذا كان العامل رجل أو امرأة.
- الفرص الاقتصادية والتعليمية أيضًا.
وقبل ازدهار الدراسات الجنسانية في التسعينات، لم تصنف الأدلة الإحصائية المتعلقة بأنماط الهجرة في كثير من الأحيان على حسب النوع.
وهناك تحول أكثر حداثة في الهجرة، في أيلول / سبتمبر 2014، يتعلق بأنماط زيادة هجرة النساء العازبات والنساء اللواتي يتشاركن في الهجرة دون أسرهن.