اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد تهيأ للقبائل الصنهاجية بحكم سعة انتشارها أن تتنوع حياتها الاجتماعية، فقد كانت بعض القبائل تحيا حياة الاستقرار، كما كانت بعض القبائل الجبلية الأخرى تنتقل عادة نقلة الشتاء والصيف طلبا للمرعى، وكانت بعض البطون الأخرى تحيى حياة بدوية عريقة في الصحراء الكبرى المغرب الأوسط. ومن الغريب أنه رغم تفرق شعب صنهاجة على هذه الصورة، ظلت رابطة الدم والثقافة المشتركة تؤلف بين أشتاته، وتجعله يتحد عند وقوع الخطر لدفعه، وقد تمكنت صنهاجة بفضل هذه الحضارة التي أصابت منها بعض الشيء، وبفضل هذا التنوع في الحياة الاجتماعية، وهذه الرابطة الأسرية الوثيقة من أن تكتب لنفسها في المغرب تاريخا مجيدا ، (( فشرف صنهاجة أصيل ومجدهم أثيل، ورياستهم قديمة)). وكان الملك في صنهاجة في جيلين، أسست صنهاجة الجيل الأول دولة بني زيري، وأسست صنهاجة الجيل الثاني مملكة أودغست الإسلامية، ودولة المرابطين.