اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تاريخ نهر النيل
نهر النيل تطور نتيجة للاتصالات المتبادلة بين عدد من الاحواض والانهار المنفصلة، فالنيل معروف بانه مر بالعديد من التغيرات منذ ان بدأ بحفر مجراه في أواخر عصر الميسونين.
اتخذ النيل شكله الحالي منذ 10 الف سنه فقط اثناء الحقبة الرطبة التي سادت أفريفيا بعد انحسار الحقبة الجليدية الأخيرة.
يعتبر نهر النيل من أطول أنهار العالم إذ يقطع مسافة حوالي 6671كم، وهو نهر عابر يمر بعدّة دول جميعها لها شراكه في مائه، وخلال مرحلة قطعه لهذه المسافات يمر هذا النهر ببيئاتٍ جافّة، ولولا أنّ منابعه غنيّة بالأمطار صيفاً وشتاءً لإنخفض منسوب المياه فيه وقلّت أهميته.
يجتمع نهر النيل في عاصمة السودان، الخرطوم ويتكون من رافدين رئيسيين يقومان بتغذيته وهما: النيل الأبيض من هضبة البحيرات (بحيرة فكتوريا)، و"النيل الأزرق" من إثيوبيا بحيرة (تانا )
يمر نهر النيل بتسع دول إفريقية هي الجمهورية المصرية، والجمهورية السودانية، والجمهورية الأوغندية، والجمهورية الأثيوبية، وجمهورية الكنغو، ودولة تنزانيا، ودولة رواندا، ودولة كينيا.
تقع منابع نهر النيل في هضبة البحيرات في أوغندا، وتنزانيا، وبرواندي، وهي بحيرات فيكتوريا، وألبرت واد وارت ضمن الدائرة الاستوائية التي يسودها أمطار دائمة وغزيرة على مدار العام ممّا وفر للنهر مصدر مياه دائم. وبعد خروج النهر من الدائرة الاستوائية تتناقص كميات الأمطار إذ ينتقل إلى بيئات ذات أمطار صيفية.
يصب نهر النيل في البحر الأبيض المتوسط بعد أن يعبر بالمناطق الشمالية الشرقية لقارة إفريقيا أثناء تدفّقه بالاتجاه الشمالي من منبعه الواقع جنوب خط الاستواء،بعد أن ينقسم إلى فرعين في القاهرة هما: دمياط، ورشيد ليشكّل دلتا نهر النيل ويبلغ طول هذا النهر 6,650 كيلومتراً، وهو يعد بذلك أطول الأنهار في العالم، ويعبر عبر 11 دولة هي: تنزانيا، وأوغندا، ورواندا، وبوروندي، والجمهورية الديمقراطية للكونغو، وكينيا، وإثيوبيا، وإرتيريا، وجنوب السودان، والسودان، ومصر.[1]
لنهر النيل أهمية كبيرة منذ القدم، ومنها:
يعد النيل مكاناً سياحياً مشهوراً، لذا فهو مصدر دخل كبير للدول الواقعة على ضفافه، وتعرف هذه السياحة باسم السياحة النيلية، ويتم التنقل به من خلال السفن ا؛لسياحية كالفلوكة، ومراقبة ومشاهدة تمساح النيل، كما تنتشر المطاعم الشعبية والفنادق السياحية حوله، ومسار السياحة فيه يكون كالآتي:
يمر في إحدى عشرة دولة. كان على مر التاريخ مطعماً للدول الاستعمارية الكبرى في القرن التاسع عشر للميلاد؛ إذ تحكمت فيه كلٌّ من: بريطانيا، وألمانيا، وبلجيكا. التنقل من مكان لآخر