اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما ادرجت البيزيتا كي تكون عملة إسبانيا الوحيدة للتداول كانت هناك 21 عملة تتداول في إسبانيا.
لم تسك أي عملة نقدية في فترة الجمهورية الأولى قصيرة العمر (1873-1874). كان سك قطعة 1 بيزيتا بالفضة حتى نهاية الحكم الملكي وبداية الجمهورية الثانية. وسكت أول بيزيتا من المعادن الثمينة سنة 1937، وظهر فيها وجه امرأة تمثل فيها الجمهورية. واشتهرت تلك القطع النقدية باسم الشقراء بسبب لون معدن العملة وهي من سبيكة من نحاس-نيكل.
وفي 1939 قام نظام فرانسيسكو فرانكو بسحب القطع المعدنية الثمينة من التداول وسك بيزيتا شبيهة بتصميم الدينار اليوغوسلافي. وقيمة نقود الألومنيوم تلك 5 و 10 سنتيم (كانت ولا تزال تسمى العاهر الصغيرة والعاهر السمينة بالرغم من أن الصورة تغيرت إلى صورة فارس) و25 سنتيم و1 بيزيتا و5 بيزيتا. ثم أضيف لاحقا قطعة ل50 سنتيم (1951) وأخرى 2,5 بيزيتا (1954)، والتي سمح لها بالتداول لمدة قصيرة نسبيا. تم تصنيع هذه القطع النقدية بين سنة 1944 إلى 1982 وتمتعت بغطاء قانوني حتى سنة 1997. وفي سنة 1958 وبسبب التضخم تم تداول النقود ذات القيمة الاسمية الأعلى مثل 25 و 50 بيزيتا، ثم أضيف لاحقا قطعة من 100 بيزيتا فضة 800 من الألف سنة 1966.
وفي فترة انتقال إسبانيا نحو الديمقراطية أصبحت صور خوان كارلوس الأول على النقود. ثم ظهرت في سنة 1980 نقود تذكارية لكأس العالم لكرة القدم 1982 من 50 سنتا و1 و5 و25 و50 و100 بيزيتا. ثم بدأ سك البيزيتا اعتبارا من 1982 من الألومنيوم للحد من تكاليف الإنتاج مع الإبقاء على نفس الحجم والأبعاد السابقة. وفي ذات السنة تداولت قطعة ال 100 بيزيتا الجديدة محكمة الصنع من البرونز-ألومنيوم. وكذلك سكت عملات جديدة للتداول وهي: 2 بيزيتا من الألومنيوم سنة 1982، و10 بيزيتا من نحاس-نيكل سنة 1983، و200 بيزيتا أيضا من نحاس-نيكل سنة 1986، و500 بيزيتا من البرونز-ألمونيوم سنة 1987. والعملتان الأخيرتان استبدلتا عن العملات الورقية المتداولة بنفس القيمة، والتي سحبت من التداول اعتبارا من ذلك التاريخ. وبدأ من 1983 توقف عن التداول جميع القطع الزهيدة والتي تقل عن 1 بيزيتا لأنها لم تعد مقبولة في السياق القانوني لاقتصاد البلد.
وبدأ في سنة 1989 سك بيزيتا من الألمونيوم بقطر 14 ملم فقط، وعدت إحدى أصغر قطع النقد في العالم، ومعها آخر مجموعة نقدية بتناوب الألوان الأبيض والأصفر من القيم التالية: (5 و25 و100 و500 بيزيتا) والفضة الأقل تداولا: (1 و10 و50 و200 بيزيتا). وبدأ منذ سنة 1992 برنامج كتابة بالعملة مع قطع ال 5 و 25 و 50 بيزيتا للاحتفال بالألعاب الأوليمبية في برشلونة وإكسبو إشبيلية وفي السنة التالية للقديس جاكوبيو؛ وبعدها بدأ سنويا سك قطع نقدية تحمل أسماء وصور المجتمعات المحلية المستقلة ومدن إسبانيا عدا كاتالونيا وأندلسيا وغاليسيا التي كانت بالفعل تسك أحداثها بالعملات. المجتمع الوحيد الذي لم يظهر في هذه السلسلة من العملات كان مجتمع بلنسية. في موازاة ذلك فإن قطع النقد من فئة 10 و 50 و 200 بيزيتا قد سكت حسب برنامج يظهر فيها شخصيات تاريخية إسبانية. وفي سنة 1995 إطلقت قطعة 2000 بيزيتا ولكن كان تداولها ضعيف واحتفظ جامعي العملات بأغلبها.
وفي 1997 سحبت من التداول قطع من القيمة 1 و 5 و 25 و 50 و 200 بيزيتا ذات التصميمات القديمة (تصاميم ماقبل 1989 وبعضها كانت متداولا منذ سنة 1940) وكذلك قطع ال 100 بيزيتا كبيرة الحجم، وبسبب ندرة تداولها لايعرفها الكثيرون. أضحت البيزيتا في السنوات الأخيرة ذات قيمة ضئيلة جدا (وصلت إلى 200 بيزيتا= دولار أمريكي واحد) فاختفت عمليا قطع 1 بيزيتا من التداول، واستمرت قطعة 5 بيزيتا (بالإسبانية: Duro) بالتداول. وتم سك النسخة الأخيرة من عملات البيزيتا في سنة 2001. ومع ذلك استمرت البيزيتا في التداول حتى 28 فبراير 2002 مع دخول اليورو، أي بعد 133 عاما من تداولها.