اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
امتدت مملكة فطاني العظمى منذ اعتناق إسماعيل شاه للإسلام على مساحة شاسعة وبلغت ذروتها في عهد السلطانة راجا بيرو وتعني الملکة الزرقاء حيث شملت حدودها المناطق التي تعرف حاليا بالولايات الجنوبية لتايلند وهي فطاني وناراتيوات ويالا التي كانت تسمي نارا وجالا، وسونغكلا وبالأضافة الي الولايات الماليزية الحالية ولاية كلنتن وقدح دار الأمان وترغكانو دار الإيمان ولعقود طويلة ظلت العلاقة بين مملكة فطاني وبين جارتها مملكة تايلند التي كانت تسمَى آنذاك بسيام علاقة توتر وحروب أدت في نهاية المطاف إلى سيطرة تايلند على مملكة فطاني بشكل كامل، لكن ضمها الحقيقي تم في عام 1901 من خلال الاتفاقية التي وقّعتها مملكة تايلند مع بريطانيا التي كانت تحتل ماليزيا آنذاك. وتقضي هذه الاتفاقية بإعطاء ماليزيا ثلاث ولايات من أراضي فطاني وضم الولايات الأربع الأخرى إلى تايلند بشكل رسمي، الأمر الذي أنهى كل المعالم السياسية والجغرافية لمملكة فطاني.