اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير الأبحاث التاريخيّة إلى أنّ الوجود الأول للإنسان في مدينة مانيسا يعود إلى العصور الحجرية، وفي عام 1320 ق.م، كانت المدينة تتبع لحُكمِ الإمبراطوريّة الحثية، ثمّ تعاقبت على حُكمها العديد من الشعوب حتى أصبحت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانيّة، والتي أطلقت عليها اسم مغنيسيوم؛ بسبب انتشار معدن المغنيسيوم في أراضيها، وعمل الرومان على ترميم مباني المدينة التي تعرضت للهدم نتيجةً للزلازل، أو الحروب كما أنّهم حرصوا على ازدهارها، وتطوّرها.
في عام 1313م أصبحت مانيسا جزءاً من الحُكم التركيّ، وتعاقب على حُكمها العديد من الحكام الأتراك، الذين كانوا يواجهون العديد من الحروب مع الشعوب التي تريد السيطرة عليها، وفي عام 1410م أعلنت الإمبراطوريّة العثمانية مانيسا واحدةً من مدنها، وهكذا أصبحت الحالة السياسيّة فيها مستقرةً، وعمل العثمانيون على بناء المدينة، وتطويرها في كافّة المجالات العامة، وخصوصاً المرتبطة بانتشار الأسواقِ في أحيائها، والتي تحوّلت مع الوقت إلى مركزٍ تجاريٍ مُزدهر.