اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المدينة في الماضي محاطة من كل الاتجاهات بأسوارٍ كبيرةٍ، وبوابات بطرازٍ معماريٍ مُميز، ويذكر بعض المؤرخين أنّ من بنى السور هو الأمير غجيما سو، وذلك في الفترة الممتدة ما بين عامي 1095م-1134م، وزاد الاهتمام بهذه الأسوار والبوابات خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، وذلك في فترة حكم السلطان محمد نزاكي، وفي القرن التاسع عشر الميلادي، صارت مدينة كانو إحدى إمارات ما يُسمى بالخلافة الصوكوتية، وشهدت المدينة خلال هذه الفترة تطوراً من الناحية الاقتصادية، حيثُ عُرفت بصناعة النسيج والصبغة، إلى جانب نشاط الناحية الزراعية فيها، بسبب أراضيها الخصبة، بالإضافة إلى اكتشاف البترول.
مر على المدينة العديد من العلماء، والباحثين، وأصحاب الأسفار، ولا سيما خلال القرن التاسع عشر ميلادي، ومن أبرزهم: الرحالة الألماني هزيك بارث الذي أرسلته الملكية البريطانية في فترة منتصف القرن المذكور، وفي عام 1903م، تعرضت المدينة لسيطرة البريطانيين وعموم مناطق الدولة الصوكوتية، ونزح بعض سكانها إلى السودان على إثر ذلك.