اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مرت على مدينة قنيطرة العديد من الغزوات؛ فقد احتلّها الرومان ما بين الفترة الواقعة بين عامي 117م و97م، وقد شهدت مدينة قنيطرة تطوّراً عمرانياً كبيراً خلال العهد الروماني؛ شمل بناء المعسكر الرّوماني، والمعابد، والحمّامات والمنازل أيضاً، وخلال الربع الأخير من القرن الثاني الميلادي، سُوِّرت المدينة بجدرانٍ فيها العديد من الأبواب والأبراج، ولا ننسى الحركة الاقتصاديّة التي أنعشت المدينة؛ بحكم موقعها الجغرافي المُهم.
في القرن الخامس عشر ميلادي دخلها البُرتغاليّون، فيما طمع فيها الإسبان في القرن السّادس عشر الميلادي؛ وعندما دخلت القوّات الفرنسية المدينة، عام 1933م، أطلقت عليها اسم (بورت ليوطي)؛ لكنها استعادت اسمها الأصلي (قنيطرة) بعد استقلال المغرب عام 1956م، وقد مرت على المدينة أيضاً العديد من الحضارات الإنسانية نتيجةَ تلك الغزوات.
على الرّغم من وقوع مدينة قنيطرة على شبكة الطُّرق التّجارية الرئيسة الواصلةِ بين مدن شرق وشمال المملكة المغربيّة ووسطها؛ كمدن فاس، وتطوان، وطنجة، والرّباط، والدّار البيضاء، إلا أنّها من المدن حديثةِ النّشأة بصورتها الحاليّة، واسم القنيطرة مأخوذٌ عموماً من القنطرة الصغيرة التي كانت تمتدُّ فوق بحيرة الفوارات التي دُمّرت عام 1928م، وكان السّكان يُطلقون أسماء أُخرى على المدينة؛ مثل: حلق المعمورة، و(حلق سبو).