اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما انتشرت الفتوحات الإسلاميّة في مختلف مناطق العالم، كانت شبه جزيرة أيبيريا واحدةً من الأماكن التي وصلها الفتح العربي الإسلامي، والتي عُرفت باسم الأندلس، وكانت فالنسيا واحدةً من المدن التي فتحها المسلمون في عام 714 للميلاد، وعدلوا على اسمها حتى يتوافق مع اللغة العربية، وشهدت في عهد الحُكم الإسلامي تطوراً وازدهاراً كبيراً في العديد من المجالات.
في عهد الحُكم الأندلسي لفالنسيا، تم إنشاء نظام خاصٍ للمياه في أراضيها، والذي اعتمد على وجود شقوقٍ مائية من أجل تسيير مياه الأنهار في الأراضي الزراعية، مما أدّى إلى نمو الزراعة فيها، فازدهرت سهولها، وانتشرت فيها العديد من أنواع الأشجار المثمرة، وظلت فالنسيا تابعةً للحكم الإسلامي حتى عام 1238م.
بعد انتهاء الحُكم الإسلامي لإسبانيا أعلن الملك فيليب الخامس إنهاء وجود مملكة فالنسيا، وضمّها للمملكة الإسبانية، وظهرت مجموعة من المحاولات لاستعادة فالنسيا للحُكم الإسلامي، ولكن تمكّن الحكام الإسبان من المحافظة عليها بعد استسلام جيش المسلمين، وهكذا تمّ الإعلان رسمياً عن ضمّ فلنسيا لإسبانيا.