اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تزالُ بعضُ المباني التَّاريخيَّة والمنازل التي بُنيَت في القرن التَّاسع عشر موجودةً في هذه المدينةِ التَّاريخيَّة، ولكنها نادرةٌ جداً مقارنةً بالمباني الحديثة، ولكنَّها لا تقلُّ أهميَّةً عنها، ومن أشهر هذه المباني مسجدُ هيزر بيك الذي يعود تاريخُ بنائهِ إلى قبل الولايةِ العثمانيَّة؛ إذ بُنيَ في عام ألفٍ وثلاثمئةٍ وخمسةٍ وعشرين، والمسجد الكبير أو المعروفِ بمسجد أولو، والذي بُنيَ في عامِ ألفٍ وأربعمئةٍ وتسعةٍ وعشرين، ورُمِّمَ في القرن التَّاسع عشر، ومسجدُ المعمار سنان المهندي الملكي العثماني الذي بنيَ في القرنِ السَّادسَ عشر واسمهُ مسجد الباشا فيرديفز.وتوجد أيضاً العديد من بقايا كنائس الرُّوم الأرثوذكس من الفترات الواقعة ما بينَ العهد البيزنطيّ والعهد العثمانيّ، في الفترةِ الواقعةِ ما بينَ القرن الرَّابع عشر والقرن التَّاسع عشر، ولكنَّ أغلبها دُمِّرت بسبب وقوع مدينة سبارتا على خط التّصدع الذي جعلها عُرضةً للإصابةِ بالزلازل العنيفةِ على مر التَّاريخ. ومن أهمِّ الأحداث التي مرَّت بها سبارتا على مرِّ التَّاريخ أنَّها احتُلّت في عامِ ألفٍ ومئتينِ وثلاثة من قِبَلِ السلاجقة، وفي عام ألفٍ وثلاثمئةٍ وواحدٍ وثمانين تَمَّ بيعُ سبارتا للعثمانيين من قِبلِ أمير بني حميدة، وفي القرن التَّاسع عشر استقر اللاجؤون المُسلمون من البلقانِ فيها، والذينَ أحضروا معهم معرفة إنتاج ماء الورد وصناعته التي أصبحت المصدر الاقتصادي الأوّل لمدينةِ سبارتا.