اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترجّح المصادر التاريخية إلى أنّ وجود لسبوس يعود إلى الفترة الزمنيّة الممتدّة ما بين (3200 ق.م - 2400 ق.م)، وكانت مأهولةً بالسكان، واستُخدمت كمركزٍ تجاري، ومن ثم استُخدمت أراضيها في مجال الزّراعة، فاعتمدت على تصدير العديد من أنواع الثّمار المختلفة للدّول المحيطة بها.
وفي العصر البيزنطيّ تعرّضت الجزيرة للعديد من الحروب، وخصوصاً مع بداية انتشار الدّين المسيحيّ فيها، والذي رفضه أغلب السكان، ولكن تمكن المبشّرون للمسيحيّة من التأسيس لبناء العديد من الكنائس في الجزيرة، وفي عام 1071م كانت المسيحيّة قد انتشرت بين سكانها، ومع الحروب الصليبيّة تمّ احتلال الجزيرة في عام 1204م، والذي استمر حتى عام 1355م عندما أصبحت الجزيرة تحت السيطرة العثمانيّة.
في عهد الحُكمِ العثمانيّ لجزيرة لسبوس، ازدهرت الجزيرةُ كثيراً، ودخلتها العديد من الصّناعات، وأنواع الأشجار التي لم تكن معروفةً مسبقاً، وانتشر الإسلام بين فئةٍ من أهلها، وخلال الحرب الروسيّة مع الدّولة العثمانيّة سيطرت روسيا على الجزيرة، فاندلعت في لسبوس ثورةٌ تطالب برحيل كلٍّ من العثمانيين، والروس منها، وبعد معاناة الجزيرة، وسكانها من الحروب المتتالية على أرضها، وخُصوصاً الحروب العالميّة في القرن العشرين، قرّرت الإدارة المحلية فيها عام 1914م الانضمام رسمياً إلى اليونان لتصبح واحدةً من الجُزر اليونانية الحديثة.