اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بقي الطرفان في موقعيهما مدة شهرَين؛ ابن رشيد في الشنانة، يقابله ابن سعود في الرس، كانت المناوشات الخفيفة تجري بينهما من دون قتال حاسم مما أصاب المحاربين في الطرفين بالضجر وتناقصت الإمدادات والإبل وتفرقت جموع البادية ولم يبق مع ابن رشيد سوى الجنود النظاميين وأهل الجبل، كذلك لم يثبت مع ابن سعود سوى مطير وقليل من الحاضرة، واتجه عبد العزيز بن رشيد بجنوده الجياع إلى قصر ابن عقيّل ليهجم عليه وقبل أن يهجم على القصر في الصباح كان الملك عبد العزيز بن سعود قد سبقه إلى داخله وثبت فيه، وفي الصباح صب ابن رشيد نيران مدافعه على القصر فخرج له ابن سعود وجنوده وابن عقيِّل وقومه، واقتتلوا قتالاً شديداً بالقرب من وادي الرمة، انهزمت على أثر تلك المعركة قوات الترك النظاميين وفروا هاربين، وفضل عبد العزيز المتعب الرشيد أن ينسحب لحقن دماء أهل حائل تاركاً وراءه غنائم كثيرة من الذخائر والسلاح والأموال، وظلت قوات ابن سعود تجمعها طيلة عشرة أيام وحملت صناديق الذهب العثماني إلى عنيزة. وقد كان القصر يسمى في ذلك الوقت مشرفة نسبه لأصول أمرائهم، وبعد وقعة المعركة أطلق عليها الملك عبد العزيز اسم قصر بن عقيل الذي ما زال يطلق عليها هذا الاسم حتى الآن.