اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد العلماء أنّ الفيروس المُسبّب لمرض الإيدز قد ظهر أول مرة في جمهوريّة الكونغو في أفريقيا، ويعتقد العلماء أيضاً أنّ مصدر انتقال الفيروس إلى البشر كان من أحد أنواع القرود والمعروفة بالشِمبانزي (بالإنجليزية: Chimpanzee)، عن طريق تلوّث دم الصيّادين بدّم الحيوان، حيثُ اشتهرت تجارة لحوم حيوانات الأدغال قبل عام 1931، ويُقدّر عدد الإصابات بالفيروس قبل عام 1980 بما يتراوح بين 100 و300 ألف حالة، وفي عام 1995 تمّ اعتبار مضاعفات الإصابة بمرض الإيدز المُسبّب الرئيسيّ لوفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمراهم بين 25 و44 عاماً، وتمّ تسجيل ما يقارب 50 ألف حالة وفاة نتيجة الإصابة بالمرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ أول دواءٍ لعلاج مرض الإيدز تمّ الإعلان عنه عام 1987 وهو دواء زيدوفيدين (بالإنجليزية: Zidovudine)، وبعد إنتاج أدوية مضادّات الفيروسات القهقريّة (بالإنجليزية: Antiretroviral drugs) ذات الكفاءة العالية عام 1997 أصبحت هذه الأدوية هي الخيار الأول للعلاج، وقد أدّت إلى خفض نسبة الوفيّات الناجمة عن المرض بما يقارب 47%، وعلى الرغم من أنّ الفيروس ما زال يُعدّ إلى الآن أحد أكثر الفيروسات المسبّبة للوباء في العالم إلّا أنّ تطور طرق علاج المرض أدّت إلى إمكانيّة السيطرة عليه بشكلٍ فعّال، وخفض نسبة انتقاله من الشخص المصاب إلى الأشخاص السليمين.