اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
احتياطيات النفط والغاز الهائلة في حوض الخليج العربي لديها اتصال مع التاريخ التكتوني المستقر. مع مرور الوقت شهدت منطقة حوض الخليج العربي ترسب مستمر الذي اتسق خلال حقبة حقب الحياة القديمة وأدت إلى تراكم أولي للصخور الكربونية (وهي صخور ممتازة لتخزين المياه) والمتبخرات (التي تلعب دورا كبيرا كما الصخور الهيدروكربونية). عملية تراكم المناظر الطبيعية الفريدة وهبوط الظروف المستقرة التي يفضلها أدت إلى ترسب واسع من صخور الكربونات والمتبخرات والتي أسفرت عن سمك ما بين 12 إلى 13 كيلومتر. انتقلت الرواسب وغيرها من الودائع التي جاءت من الأرض ومن ثم أودعت في أسفل الحوض. أدى الترسب إلى تراكم في خلق طبقات مع زيادة مستوى الضغط مع تقدم العمليات مع مرور الوقت. بعد عملية الترسيب أدت زيادة الضغط على انهيار المواد العضوية وبالتالي تشكيل بقايا غنية عضوية ويشار إليها بالكيروجين. يتم تطبيق التراكم المستمر وزيادة الضغط جنبا إلى جنب مع الحرارة على الكيروجين والذي تحول بعد ذلك إلى النفط أو الغاز.
يتم إنتاج معظم النفط في حوض الخليج العربي من كربونات الجوراسي. ومع ذلك في الوقت الحاضر فإن الصخور الغنية في المواد الهيدروكربونية العضوية موجودة في ثلاثة أنظمة جيولوجية رئيسية:
يتشكل النفط والغاز في صخرة المصدر (ومعظمهم من السجيل) ثم تهاجر إلى طبقة الخزان من الصخور (الكربونات). بعد ذلك تتشكل الطيات والعيوب الهيكلية في صخور المكمنة الذي يؤدي إلى خلق طبيعي للمناطق حيث تصبح الموارد الطبيعية محاصرة ويتم تخزينها كاحتياطي وقابل للاسترداد تجاريا.
أدت أربع أحداث تكتونية رئيسية في تشكيل الفخاخ الهيكلية:
مما أدى إلى جمع وتعاقب أجيال من الهيدروكربونات بعد خضوعه لعملية تشويه وغيرها من العمليات التي أسفرت عن التقسيم النهائي. في وسط الخليج العربي كميات كبيرة من الغاز الطبيعي نتيجة تراكمات ترياسية لها صلة مباشرة بالصخور الزيتية الساخنة التي وجدت في تشكيل قاعدة السيلورية. ثم تم ترحيل النفط إلى صخور الكربونات الخزانية وأخيرا حوصرت في المحابس الرئيسية الأربعة وهو ما يفسر لماذا حوض الخليج العربي أحد أغنى الأحواض من حيث الموارد الهيدروكربونية.