English  

كتب تاريخ علم النقائش

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ علم النقائش (معلومة)


لعب كل من علم النقائش وعلم البرديات دوراً هاماً في مجريات علم الآثار، وقد أسهمت النصوص المكتوبة على الجلود والصكوك وشهادات العصور الوسطى ونحوها كثيراً في استكمال الصورة التي عرفت عن حياة الإنسان ، ولا سيما فيما يتعلق بنظمه الاجتماعية والاقتصادية والفكرية ، لأن الكتابات القديمة من ناحية ن ودراسات المخلفات والبقايا المادية من ناحية أخرى ، هما من أهم المصادر الرئيسية للحصول على المعلومات الخاصة بحضارة هذا الإنسان .

ومما تجب الإشارة إليه في هذا الصدد أن العصور التاريخية التي تؤرخ لها النقوش وتلك الكتابات لم تتزامن مع بداية استقرار الإنسان على ظهر الأرض في مجتمعاته البدائية المبكرة ، وإنما سبقتها فترة زمنية طويلة لم تكن الكتابة خلالها قد عرفت بعد ، وهي فترة لم تكن سهلة المعرفة ، لولا علم الآثار وما أسفرت عنه حفائره وتنقيباته ، ومن هنا فإنه يمكن القول إن معرفة حضارة الإنسان في ماضيه البعيد والقريب تقوم أساساً على محورين . أولهما التي سجلها في كثير من أعماله المكتوبة لتشرح لنا ما تركه هذا الإنسان من معابد ومقابر وتوابيت وتماثيل وأوان فخارية وغير فخارية . بل وحياته القديمة كلها بما شملته من نظم اجتماعية وثقافية وسياسية وعقائدية .

وقد تضاعفت الكتابات الأثرية منذ القرن الرابع قبل الميلاد ، ولم يكد يأت القرن الخامس الميلادي حتى سافر هيردوت آلاف الأميال ليبحث عن تاريخ الشعوب ويصف آثارهم وتقاليدهم ، وكذلك فعل بليني وتيودور واسترابون وغيرهم .

المصدر: wikipedia.org