اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1784 بعد مرور سنة على أول رحلة طيران بالمنطاد (البالون) نشأ طب الطيران مهتما بدراسة التأثيرات الفسيولوجية علي ركابه. حيث قام جون جيفريز John Jeffries بدراسة تكوين الهواء من فوق منطاد. وكان الطبيب الفرنسي بول بير قد نشر عام 1878 أول دراسة بعنوان الضغط البارومتري La pression barometrique عن تأثير رحلات الطيران وتغير الضغط الجوي ومكونات الهواء علي صحة الإنسان. وفي عام 1894 صمم الفسيولوجي النمساوي هيرمان فون شروتر Herman Von Schrötter قناع الأكسجين الذي استطاع عالم الأرصاد الجوية أرتر بيرسون الصعود به لارتفاع 9150 متر. نشأ طب الطيران مع ظهور الطيران في أوائل القرن العشرين. ففي عام 1910 أصبح طب الطيران أحد فروع الطب في فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا وأمريكا. وفي روسيا نشأ بعد قيام الثورة البلشفية عام 1917. وكان الأطباء يهتمون بالكشف الطبي علي المرشحين للتدريب كطيارين. ثم أخذ طب الطيران يتطور ويشمل وسائل الإنقاذ والشروط الصحية والجسمانية والنفسية للمرشحين للدراسة في معاهد الطيران. وتقييم الحالة الصحية والوظيفية لطاقم الطائرة، والتأمين الصحي للطيران. وتقديم الخدمة الإسعافية للطاقم والمسافرين والمساعدات الطبية أثناء الطيران وفي ظروف الإخلاء الجوي للمرضى والمصابين. وتأثير الارتفاعات والسرعات علي الجسم. كما يعني بتجهيزات الطائرات وتغذية الطيارين. واستطاع تيودور ليستر غام 1934 تصميم بدلة مكيفة الضغط الجوي pressurized suit. وفي سنة 1942 صممت أول بدلة ضدالجاذبية anti-gravity suit. ان الطريقة المثلى للتأمين على سلامة الطيران في الارتفاعات تكون باستعمال القمرة المحكمة الانسداد.