English  

كتب تاريخ سوسيولوجيا المكان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ سوسيولوجيا المكان (معلومة)


يُعد جورج سيمل عالم الاجتماع الكلاسيكي الأكثر أهمية في هذا المجال. كتب سيمل عن علم اجتماع المكان في كتابه الصادر عام 1908 بعنوان «سوسيولوجيا: تحقيقات حول أشكال التواصل». شملت مخاوفه العملية المتروبولية (تطوير المدن) وفصل أماكن الترفيه في المجتمعات الاقتصادية الحديثة.

لعبت فئة المكان لمدة طويلة دورًا ثانويًا في تكوين النظرية الاجتماعية. لوحظ في أواخر الثمانينيات فقط أن بعض التغييرات في المجتمع لا يمكن تفسيرها بشكل كافٍ دون مراعاة أكبر للمكونات المكانية للحياة. يشار إلى هذا التحول في المنظور باسم «الدور الطوبولوجي». يوجه مفهوم المكان الانتباه إلى الأشكال التنظيمية للتجاور. وينصب التركيز على الاختلافات بين الأماكن وتأثيرها المتبادل. ينطبق هذا بالتساوي على المساحات الصغيرة للحياة اليومية والمساحات الكلية على مستوى الدولة القومية أو على المستوى العالمي.

وُضع الأساس النظري للاهتمام المتزايد بالعلوم الاجتماعية في المكان بشكل أساسي من قبل علماء الاجتماع والفلاسفة والجغرافيين البشريين الناطقين بالإنجليزية والفرنسية. يتسم مقال ميشيل فوكو «حول الفضاءات الأخرى» بأهمية خاصة، إذ يعلن المؤلف فيه عن «عصر المكان»، وهناك أيضً عمل هنري لوفيفر الإبداعي «إنتاج المكان». قدم الأخير النظرية المكانية الماركسية التي بنى عليها ديفيد هارفي ومانويل كاستيلز وإدوارد سوجا وآخرون. تُواجه النظريات الماركسية حول المكان، والتي تستند إلى محددات هيكلية، أي محددات الرأسمالية أو العالمية للأماكن وتزايد تجانس المكان، من قبل مفاهيم نظرية فعلية تؤكد أهمية وضع الأجسام الجسدية وتصور الأماكن أنها مبنية ذاتيًا وإن كانت محددةً مسبقًا بشكل معتاد. مثال على ذلك هو نظرية المكان لعالمة الاجتماع الألمانية مارتينا لوف. جذبت المناهج المستمدة من خطاب ما بعد الاستعمار المزيد من الاهتمام في السنوات الأخيرة. على عكس المفاهيم الماركسية الجديدة للمكان، يؤكد الجغرافي البريطاني دورين ماسي وعالم الاجتماع الألماني هيلموث بيركينغ عدمَ تجانس السياقات المحلية وعلاقة مكاننا بمعرفتنا عن العالم.

المصدر: wikipedia.org