اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُقيمت مراسم دفن مسيحية لرفات بوليفار في كاتدرائية سانتا مارتا، وظلت موجودة بها حتى 22 نوفمبر 1842، عندما تم استخراجها لنقلها إلى بلده الأصلي فنزويلا، وفقًا لما جاء بوصيته. ووصلت رفاته إلى كاراكاس في 16 ديسمبر 1842، وسط احتفال رسمي كبير ودفنت في سرداب الثالوث المقدس بكاتدرائية كاراكاس، والذي يحفظ رماد آبائه وشقيقتيه وزوجته، وظلوا هكذا حتى نقلهم بشكل نهائي إلى البانثيون الوطني في 28 أكتوبر 1876، في عهد حكومة أنطونيو جوثمان بلانكو.
في عام 1947، طلب البرلماني أندريس إيلوي بلانكو أمام الكونغرس الفنزويلي أن لا تكون رفات بوليفار في ناووس في مادة دون المستوى كمادة الرصاص. وتم فتح الناووس في 1972، وليس الجرة التي تحتوي على رفاته، وتم تغطيته بعلم فنزويلا المصنوع في بريطانيا.
في 16 يوليو 2010، تم استخراج رفات بوليفار بأمر من حكومة هوجو شافيز الفنزويلية لتحليل ومحاولة معرفة ما إذا كان مات، في الواقع، لأسباب طبيعية أو تم قتله. وأرسل العلماء عينات من حمضه النووي المستخرج من عظامه وأسنانه إلى المختبر بهدف تحليلها. وتم استبدال الناووس المصنوع من الرصاص بآخر من مادة بولي ميثيل ميثاكريلات، مطبوع عليه بالذهب، وتم وضعها بعد ذلك في آخر مصنوع من خشب الأرز، مع درع ذهبي. وبدءًا من 24 يوليو 2010، تم استبدال العلم بآخر من جمهورية فنزويلا البوليفارية، مطرزًا من نساءٍ ينتمين إلى سبع مناطق مختلفة من البلد، ليغطي الرفات مجددًا.
وفي 15 يوليو 2011، ذكرت وحدة الطب الشرعي التابعة لوزارة الشؤون العامة في فنزويلا التي استخرجت رفات بوليفار أن سبب الوفاة لم يكن مرض السل، وهو التشخيص الذي أقره الطبيب الذي فحصه عام 1830، ولكنه كان فقدان توازن الكهارل المائية، وأشارت مصادر رسمية أخرى أن لا يمكن تحديد سبب الوفاة. وأشار نائب الرئيس إلياس خوا إلى عدم وجود آثار السل المزمن على العظام، في حين أنه لا يستبعد أن يكون السل الدخني الأكثر خبثًا، والذي لم يصل إلى اختراق العظام.
وفي 24 يوليو 2012، قدَّم الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في بث تلفزيوني مشترك، صورة معالجة رقمًيا لوجه المُحرر، استنادًا إلى مذهب التأنيس في دراسة جمجمته، عقب استخراج رفاته عام 2010، والتي يمكن مشاهدتها على الموقع الرسمي للحكومة البوليفارية لفنزويلا، مع تقرير أولي أعده كل من الدكتورة يانواثيليس كروث والدكتور خوسيه مونكي، والذي يظهرغير حاسمًا حول طبيعة المرض الذي أدى إلى الوفاة.