اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود الاهتمام بدراسةِ ومراقبة النجوم ومتابعة مسارها إلى الحضارات البشرية القديمة، والتي ساعدت في الرحلات؛ فكانت الشعوب القديمة تعتمد على النجوم في تحديد طريقها أثناء الانتقال من مكانٍ إلى آخر، ولمعرفة الاتجاهات الأربعة، وأُطلق على هذا الأسلوب في الترحال مسمى الملاحة الفلكية.
أمّا أقدم دراسةٍ فلكيةٍ تمّ العثور عليها تعودُ إلى العهدِ الفرعوني القديم، والتي اهتمّت بتحديدِ العديد مِن المعلوماتِ عن النجوم، وتعتبرُ أيضاً الحضارات البابلية مِن أقدمِ الحضارات التي اهتمّت بدراسةِ حركة النجوم، فعمل الفلكيون في بابل على وضعِ جدولٍ خاصٍ بالتعريفِ بخصائصِ النجوم التي تم اكتشافها، وخصوصاً الكواكب التي صُنفت بأنها جزءٌ مِن النجوم.
في العالم العربي اهتمّ الفلكيون المسلمون بدراسةِ النجوم، وأطلقوا عليها أسماء عربية، وأيضاً اخترعوا العديد من الأدوات التي تساعد على اكتشاف مواقع، وأماكن النجوم في السماء، ومن أشهر علماء الفلك المسلمين أبو الريحان البيروني، والذي وضع مخطّطاً لدراسةِ خصائص النجوم، وخصوصاً غير المعروفة منها، وما زالت مؤلّفاته ومؤلفات العديد من العلماء العرب المسلمين تُستخدم في دراسةِ وتدريس الفلك حتى هذا اليوم.