اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هذه المنطقة جزءاً من الإمبراطوريّة الأخمينيّة الفارسية بعد أن كانت محتلة من قبل الميديين، وفي عام 330 قبل المسلاد سقطت إلى الإسكندر الأكبر؛ وكان ذلك عندما قدم مع الإمبراطوريّة السلوقيّة إلى جنوب جبال هندو كوش إلى إمبراطوريّة موريا وعقد معاهدة الحلفين، وتولى الإسكندر هذه المنطقة وقام بإنشاء المستوطنات، ومنذ عام عام 64 قبل الميلاد وحتى 24 قبل الميلاد عرفت المنطقة باسم خرسان المأخوذة من الأريانيّة إراتوستينس، وفي القرن الميلاديّ الأول أصبحت المنطقة الجنوبيّة الشرقيّة من خرسان بإمرة إمبراطوريّة كوشان التي أقامت في باغرام الأفغانستانيّة، ويعتقد بأنهم هم من قاموا ببناء معابد بوذا الشهيرة في باميان، وبالرغم من ذلك كانت تحتوي المنطقة على الغالبيّة العظمى من الزرادشتية وهو المجوسيين، وبعض المانويين وهو الدين الأساسي الذي تأسس قبل الإيرانيّة، وعباد الشمس، والمسيحيين، والوثنيين، والشامانيين، والبوذيين، واليهود، وبعد فترة وبالقرب من سبزوار الإيرانيّة بدأت حدود المنطقة تتغيّر حتى اشترك الكاشيون والساسانيّون لتشكيل الحضارة الساسانية، وفي هذا العهد السيساني تم تقسيم بلاد فارس إلى أربع مناطق في الجهة الغربيّة Khvarvaran وهو الحي العسكريّ، ومن الشماليّة بختار، والجنوبيّة Arachosia، وخرسان في شرق البلاد بجانب السند القديمة أو الهند، وشهدت منطقة خرسان في ذلك الوقت نزاعات إلّا أنّ الحدود بقيت مستقرة، ثم قامت خرسان باحتلال بلاد فراس، وكان الملك يزدجرد الثالث آخر الملوك الساسانيين لبلاد فارس، وانتقل العرش إلى خرسان بعد الغزو العربي في الأجزاء الغربية من الإمبراطورية، وبهذا فتحت من قبل العرب المسلمون عام 647 ميلاديّة.
قاد أول حركة ضدّ الغزوات العربيّة أبو مسلم الخراساني بين عامي 747 و 750، وساعد العباسيين للوصول إلى السلطة لكنه قتل في وقت لاحق من قبل المنصور، وتمّ تأسيس أول مملكة مستقلة من قبل الحكم العربي في خرسان التي كتبها طاهر فوشانجي في 821 التي بدت أنّها أكثر من مسائل إقليميّة وسياسيّة، وقد ساعد الخليفة في إخضاع الحركات القوميّة الأخرى في أجزاء من بلاد فارس مثل حركة مازيار في طبرستان، وبعد أربعين عاماً توالت السلالات في حكم هذه البلاد كالزرنج، والسامانيين من بخارى، والغزنويون من غزنة، والسلاجقة، والغوريين، والتيموريين، ومن ثمّ حكمت من القرن السادس عشر وحتى الثامن عشر من قبل السلالة الصفويّة الشيعية الإيرانيّة، في حين أنّ المنطقة إلى الشرق من خانات السنة من بخارى والجنوب الشرقي من الإمبراطوريّة حكمت من قبل المغول، وفي معاهدة باريس التي تمّ التوقيع عليها بين إيران والإمبراطورية البريطانيّة؛ لوضع حدّ للحرب الأنجلو الفارسية، وتمّت الموافقة من قبل القوات الإيرانيةّ إلى الانسحاب من هيرات في 1857 أي الجزء الشمالي من خراسان، بما في ذلك ميرف، وعشق آباد.