اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت رحلة الإسراء والمعراج في منتصف السنة الثانية عشر ولقد استهزأت قريش بالنبي عليه السلام عندما أخبرهم برحلته، وقد أخبرنا الله تعالى عن الإسراء والمعراج في كتابه العزيز في سورة الإسراء بقوله: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
اختلف العلماء فيما إذا كانت رحلته روحيّة أم جسديّة فمنهم من قال أنّها كانت بروحه أي روحيّة ومنهم من قال جسدية ومنهم من قال أنّها كانت روحيّة وجسديّة وهذا الرأي الذي اجتمع عليه معظم السلف.