اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُسمّى الجزيرة بصير القواسم كما أطلق عليها الصيادون القدامى والأوائل، فهي كانت ملاذاً لتُزوّد بالمياه والاحتماء من عواصف البحر العاتية، حيث كانت تشتهر بموسم القفال وهو سباق السفن والعودة إليها، وأشارت عمليّات التنقيب إلى آثار لوجود الإنسان من خلال الأواني الفخارية القديمة إلى ما قبل الميلاد بثلاثة آلاف وخمسائة عام أي للعصر الحديدي، وبعض الآثار التي يعود تاريخها إلى ألف وخمسائة عام فهذا يدلّ على أنّ الجزيرة كانت مرسى وذات نشاط بحري للسفن القديمة.