اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من حيث ثقافة سكان جزيرة بالي وحتّى لغتهم، فإنّهم الأقرب للقبائل الموجودة في أرخبيل أندونيسيا، وأيضاً دولة الفلبين، إضافةً إلى المناطق الأوقيانوسيّة، ويدلّ على هذا التقارب ما عثر عليه من أدوات وصخور تراثيّة وجدت في المنطقة الشرقيّة من بالي بالقرب من القرية المعروفة باسم (سيكك )، إلاَّ أنّ ثقافة أهل جزيرة بالي تأثّرت بشكل عميق بالثقافة الصينيّة وأيضاً بالثقافة الهنديّة، وخاصّةً في القرن الأول للميلاد. حكم جزيرة بالي قديماً أي قبل حوالي الألفي عام، أخو الملك (أرلانجا) الأصغر؛ حيث كان الملك يحكم المناطق الشرقيّة من جاوا، بينما ولّى أخاه ليكون نائباً في حكم جزيرة بالي، وما زالت حتى اليوم مقابر عائلته الصخريّة موجودة، منحوتةً في صخور منطقة تامباكسيرنج؛ إذ يُعرف عن أهل جزيرة بالي إتقانهم وبراعتهم في الأعمال النحتيّة الصخريّة . وتشتهر جزيرة بالي بمناظرها الطبيعة؛ حيث تكمن الروعة في غاباتها الاستوائيّة ذات الكثافة الشجيرة، إضافة إلى البحيرات المنتشرة في أرجائها والشلالات وفيها أنهار كثيرة ووديان عميقة، وما يدهش في هذه الجزيرة هي مدرّجات الأرز اللافتة للنظر.