اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمت الحكومة الإيرانية بعد الثورة الإسلامية عام 1979 بها من خلال الإدارة القديرة التي أوكلت لآية الله "واعظ طبسي" ولي الفقيه في خراسان وسادن الحضرة الرضوية وشهدت تطورات نوعية وكمية ملحوظة على مستوى القطر تفوق ما كانت عليه خلال 1200 سنة سابقة، وتعتمد نشاطات الأستانة على صيانة وإحياء الأوقاف والوفاء بالتزامات الواقفين وحاجات المجتمع وخاصة زوار حضرة الأمام الرضا (ع) والتأكيد على القضايا الثقافية بوصفها أهم المنجزات والمتمثلة في ست تعاونيات وأربعة عشر مؤسسة ثقافية واجتماعية تشمل :
جامعتين (الجامعة الرضوية 1 و2) مدرسة النواب المبنى الإداري للحوزة في خراسان مكتبة مسجد "كوهرشاد" مجمع البحوث الإسلامية استراحة الزائرين
3- استحداث أماكن ترفيهية وخدماتية تشمل : مواقف السيارات + نفق المواصلات + دار الشفاء (المستشفى الرضوي) + طرق وتمديدات ومولدات.
في الحقيقة هذه المهمة تعتبر من أهم ما يميز الأستانة فهي قد اعتمدت طيلة تاريخها على النذور والأوقاف، وما تزال أجنحة هذه السنة المتينة في خدمة هذه الروضة وزوارها، وتسعى الأستانة لصيانة وإحياء هذه الأوقاف وإدارتها بدقة متناهية واستقلالية تامة وفق أهداف الموقفين ومصلحة المجتمع وبالأخص
زوار الإمام، وأغلب أوقاف الأستانة -من حيث عدد العقارات - متعلق بتدفئة وإضاءة الحرم المطهر. من حيث موارد ريعها تشمل :
دار الشفاء والمستشفيات + الإضاءة + مجالس العزاء+ معونة اليتامى + المكتبة+استراحة الزوار + الشؤون الثقافية + إعمار وصيانة الحرم الطاهر.
يبلغ عدد العقارات الموقوفة 1800 عقارا منها 118 عقارا بعد ثورة الخميني.