English  

كتب تاريخ تفتيت الحصيات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ تفتيت الحصيات (معلومة)


كانت الجراحة هي الطريقة الوحيدة لإزالة الحصيات البولية حتى اخترع الجرَّاح وطبيب المسالك البولية الفرنسي جان سيفيه أداة جراحية لسحق الحصيات وتحطيمها داخل المثانة دون الحاجة لفتح بطن جراحي، مبدأ هذه الأداة بسيط جداً فيتمُّ إدخالها عبر الإحليل وصولاً للمثانة وهناك يتمُّ تحطيم الحصيات بطريقة ميكانيكيَّة وتُسحب الأجزاء المُفتَّتة بنفس الأداة أو تترك لتخرج بشكل تلقائي مع البول.

في بداية الثمانينات ظهرت تقنية تفتيت الحصيات بالأمواج الصادمة من خارج الجسم ESWL وسرعان ما استخدمت هذه التقنية على نطاق واسع وأصبحت التقنية الأكثر شيوعاً في مجال تفتيت الحصيات بسبب فعاليتها وأمانها ونتائجها المُرضية، بدأ استخدام تقنية تفتيت الحصيات بالأمواج الصادمة من خارج الجسم في عام 1980 لتفتيت الحصيات البولية، وتمَّ تطبيقها أيضاً على حصيات المرارة والبنكرياس، في هذه الطريقة يتمُّ تركيز الأمواج الصادمة التي يُصدرها جهاز خارجي بحيث تقع الحصاة المُراد تفتيتها في بؤرة الأمواج الصادمة، كان جهاز Dornier HM3 هو أول نموذج من أجهزة تفتيت الحصيات بالأمواج الصادمة من خارج الجسم تتمُّ الموافقة عليه للاستخدام البشري وكان مُشتقَّاً في الأساس من أجهزة تستخدم على المركبات الفضائية، بينما استخدمت أجهزة الجيل الثاني مولدات كهرومغناطيسية أو كهروضغطية، اليوم وبحسب توصيات الجمعية الأمريكية للجراحة البولية فإنَّ تفتيت الحصيات بالأمواج الصادمة من خارج الجسم هو الخط الأول للحصيات التي تتراوح أحجامها بين 4 ملم و20 ملم.

أمَّا الطرق التنظيرية الحديثة فتعتمد على تطبيق الطاقة الميكانيكيَّة أو الضوئية أو الأمواج فوق الصوتية على الحصيات لتفتيتها، بدأ استخدام تقنيات تفتيت الحصيات بالليزر في ثمانينات القرن الماضي، وتعتمد على أجهزة تصدر موجات ليزر نبضية يبلغ طولها الموجي حوالي 500 نانومتر يتمُّ تطبيقها على الحصيات من خلال ألياف بصرية خاصة، الشكل الأحدث والأكثر فعالية من هذه الأجهزة هو الهيليوم ليزر والذي أثبتت الدراسات الحديثة أنَّ نتائجه أكثر فعالية من بقية الأنواع الأخرى.

المصدر: wikipedia.org