اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد بين المصادر التي سيرد ذكرها في هذا الموقع - مايشير إلي تاريخ عمران هذه البلد أو القرية، ومعظمها ذكر أن البلد للعرينات على البلد أو القرية وأخرجوا منها ال حنيخن من الدواسر عام 1015 هـ وذكر المؤرخ مقبل الذكير في كتابة المخطوط ذي الأجزاء الثلاثة والذي تردد في تسميته فقد أضاف معلومة اختص بها حين قال (البير قرية معروفة في سدير) وأمراؤها من العرينات من سبيع وكان ينازعهم فيها آل حنيحن فتغلبو عليهم العرينات وأجلوهم عنها، فعمروه وغرسوه وتداولته ذرية محمد العريني من بعدهم وهم آل حمد المعروفون نسبة إلى (حمد بن محمد وبقي في أيديهم). وبهذا نستنتج أن إنشاء البلد قديم قبل عام 1015 هـ، ولكن وقته غير معروف.
البير عبارة عن مورد مياه للعرينات من سبيع، كما ذكر ذلك ابن بشر في تاريخه أثناء ذكره لحوادث 1015 هـ. تفاصيل أكثر عن بلاد البير من كتاب هذه بلادنا لـمحمد بن عبد الله الحمدان: "بلدة هادئة وادعة خضراء..تقوم في فسيح من الأرض، تحيط بها الجبال والأكمات عن بعد كأنها تزينها أو تحرسها وسط واحة، تنحدر الأودية من بين تلك الجبال متجهة نحو هذه الواحة فتسقيها بمياه الأمطار وتنبت الأرض جميل الأزهار وتعدد الألوان. وعندما نفسح النظر بينها وبين تلك الجبال والأكمات في ذلك الفسيح من الأرض نجد النباتات الجميلة ذات الألوان والروائح المتعددة تكسو الأرض جمالا وخضرة وبهاء.. علي رأس تلك النباتات (الرمث) (الحمض) وهو أكثرها..هذا النبات الجميل ذو الرائحة الزكية يحيط بالبلدة ويستفيد منه أهلها عدة فوائد خضرة ومنظرا وحطبا وعلفا للبهائم من غنم وابل وغيرها".
موقع البلد القديم : ان البير القديم يقع في أسفل البير بين الطريف والمقيصرة قبل التقاء مجمع الأودية بوادي (أبو فحيحيل) ولا زالت بعض آثار البلد (بقايا البيوت) وآباره موجودة وقد تملكها الآن كمزارع لبعض الأهالي تبعا لتملكهم شعيب البير كله وكانت هناك نخيل ومزارع وآبار وبيوت أسفل المكان الحالي ولا زالت بقايها موجودة. ومنها: خضراء_أم الشطن_الرويضة_الغاطية_المشفوعة_ماغصة.
وبلد البير يسمى (واسط) أيضا وقد عرف موضعين يسمى كل منهما بهذا الاسم, بلد في العراق بناه الحجاج بن يوسف وقرية في منطقة الأفلاج غرب ليلى في حضن جبل طويق قرب الأحمر(اكمه). ومن شواهد الشعر العامي على تسمية البير بـ(واسط).
ويرى بعض المؤرخين ويعتقد بعض الأهالي أن أصل البلد كان عينا أو موردا وحددوا مكانها قرب الجامع القديم وأن الحجاج والعابرين كانوا يستدلون علي قربهم من العين أو المورد برؤية قارة العونية ولعل هناك صلة بين كلمتي العين والعونية وكانت هذه العين علي طريق كاضمة. وكما أسلفنا فأن البلد واقع في فسيح من الأرض قريبا من الجبال، ويطل عليه من الشمال ضلع (جبل) (أبو مصافح) ومن الجنوب قارة العونية وجبال أخرى ومن الشرق الجبال الفاصلة بينه وبين بلدة الصفرات.
طريق الحجاج المار بالبير (الطريق الآثري): يقع في الجنوب الغربي من البير وبعد وادي الشريج، بينه وبين وادي عبيثران الذي ينطقه البدو(بعيثران) والذي ينحدر سيله لثادق.. في هذا المكان (جبال صغيرة) توجد أكوام من الحجارة كبيرة وصغيرة وبجانبها طريق قديم أزيلت منه تلك الأحجار ووضعت (أكواما)علي جانبيه، وقد ضلت تلك الحجارة لا تثير انتباه أحد حتى جاءت فكرة فتح طريق مع هذا المكان الذي يصل بين البير وطريق (الرياض -الشعيب-الوشم) ليكون الطريق الثالث الموصل للبير (1-من طريق الرياض-سدير-القصيم السريع) (2-من ثادق).
تباينت اراء المختصين والمهتمين فمنهم من قال انه طريق حجاج الأحساء. ومنهم من قال إنه جزء من الطريق الذي مهدته زبيدة زوجة هارون الرشيد للحجاج.أما الشيخ عبد الله بن خميس فيعتقد أنه (جزء من طريق كاظمة الذي كان يسلكه حجاج الخليج وإيران وبعض أجزاء المنطقة الشرقية من المملكة الذي يأتي من دارين (الميناء القديم) ويمر باللهابة واللصافة المكانين المشهورين حيث الماء والمرعى ثم الصمان حيث الكلأ في رياضها والماء في دحولها كـ (دحل) الفري ودحل الهشامي وغيرهما. ويعبر الحجاج الدهناء مع (خل) المعيزلية (أحد الخلول الثلاثة في الدهناء وهي خل المعيزلية وخل المزاليج وخل رماح)ومن خل المعيزيلة الذي ينفذ إلى الرضمة وجو مناخ يتركون روضةالتنهات على يسارهم ويمرون بالعتك وحفر العتك ثم شعيب البير ثم البير وعبيثران ثم عريض وأم الشطن وطريف الحبل... وكل هذا الطريق آمن وبه الماء والمرعى)