اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل عام الفيل خرجت بني عبس من الحجاز واستقرت في اليمامة، واشتد نفوذهم وغلبوا بنو كندة وقلصوا مُلكهم في اليمامة، واقتطعوا منها اراضي خصبة وأودية، ونصبوا جذيمة العبسي ملكاً عليها وخلفه ابنه زهير بن جذيمة ثم الملك قيس بن زهير ، وكان لشعراء بنو عبس حضور طاغي في سوق عكاظ في الطائف، ثم حدثت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان، ودخلت قبائل طي كأحد اطراف الحرب إلى جانب بني ذبيان
بعد البعثة النبوية دخل بنو عبس في الإسلام طوعاً، وبعد وفاة رسول الله شارك الصحابة من بنو عبس في معركة اليمامة ومعركة اليرموك واستشهد العديد منهم وفي العصر الأموي كان منهم العديد من الولاة على اليمامة.
ويذكر كل من المؤرخين ابن بسام التميمي وحمد الجاسر ومحمد لبيب البتنوني والرحالة التركي أيوب صبري باشا على أن قبيلة عبس الشهيرة هم بنو رشيد الحاليون والذين لا زالوا يحافظون على ديارهم القديمة من قبل الإسلام. ويذكر المؤرخ محمد باكثير في كتابه (المرجان في قبائل هذا الزمان) أن بنو عبس لازالوا يملكون ديارهم في اليمامة مجاورين للذواوده من ذبيان.