English  

كتب تاريخ الناصرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ أنصار (معلومة)


كانت بلدة أنصار قاعدة لأقليم الشومر ومركزا لحكم المناكرة (آل منكر)، وتميزت في نهاية العهد العثماني بمركز إداري خاص حيث أقيم فيها مخفر ومبنى حكومي. كما كانت أنصار عاصمة إقليمه في العهود الإقطاعية.

وقد شهدت الكثير من الأحداث التاريخية والمعارك العسكرية أبرزها:

    • وقعة أنصار (1638): كان العثمانيون قد ولّوا على الإمارة المعنية، بعد أسر فخر الدين وسوقه إلى الأستانة عام 1633 الأمير علي علم الدين زعيم الحزب اليمني، والخصم اللدود لآل معن، بينما فرّ الأمير ملحم بن الأمير يونس المعني، وهو الأمير الوحيد الذي بقي حراً من أسرة آل معن، إلى قرية "عرنا" بسفح جبل الشيخ، حيث لجأ إلى أحد أنصار أسرته، ومن هناك بدأ يتصل بأنصاره من الحزب القيسي، مهيئاً نفسه لمعركة فاصلة مع العثمانيين وحلفائهم اليمنيين، الحكام الجدد للإمارة، فخاض، ضد هؤلاء وأولئك، معركة في أرض "القيراط"، قرب قرية "مجدل معوش" بالشوف، عام 1635 كان النصر فيها حليفه، وفرّ الأمير علي علم الدين اليمني على أثر هذه المعركة وتشتّت جيشه، فلجأ إلى قرية "أنصار" بجبل عامل مستنجداً بمشايخها من آل منكر، وكانوا يوالونه ضد الأمير المعني، فلما علم الأمير ملحم بذلك جهّز جيشاً وقصد "أنصار" عام 1638 لمداهمة الأمير علي فيها، ولكن هذا الأخير تمكن من الفرار وأرسل يطلب النجدة من والي الشام، الذي أرسل لمساعدته فرقة من السكمان توجهت لقتال الأمير ملحم، الذي ما إن علم بتوجهها إليه، حتى ترك "أنصار" بعد أن هدمها وقتل نحو ألف وخمسمئة من أهلها، إذ اتهمهم بالانحياز إلى خصومه اليمنيين.
    • مع اجتياح عام 1982 بادر الجيش الإسرائيلي إلى إقامة أكبر معتقل في الشرق الأوسط في بلدة أنصار وضم في داخله حوالي ستة آلاف أسير مارس الجيش الإسرائيلي وعملائه بحقهم أبشع أنواع التعذيب، واستمر المعتقل على حاله حتى ايار عام 1985 عندما انسحبت إسرائيل من معظم المناطق التي احلتها.
    • في حرب تموز عام 2006 كان لأنصار حصة من الاعتداءات الإسرائيلية، ففي الساس من آب 2006 أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة أنصار، مرتكبا مجزرة مروعة بعدما اغار على منزل الموطن إبراهيم زين عاصي ويدمره مما أدى إلى استشهادة واستشهاد ابنتيه ماريا وغنى وشقيقة زوجته حسناء قبيسي وجاره مروان علي عاصي وجرح 32 مواطنا آخرين، ودمر حوالي40 منزلا في 170 غارة على البلدة وبساتينها.
المصدر: wikipedia.org