English  

كتب تاريخ المناظرات الرئاسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ المناظرات الرئاسية (معلومة)


في عام 1956 بذل الطالب في جامعة ماريلاند فريد كان جهودًا لجمع المرشح الديمقراطي أدلاي ستيفنسون مع المرشح الجمهوري الرئيس دوايت آيزنهاور في الحرم الجامعي للمناظرة. أجريت اتصالات بالعديد من الصحف وأرسل العديد من الرسائل في سعي لخلق اهتمام وجلب الدعم للاقتراح. كانت السيدة الأولى السابقة إليانور روزفلت من بين الذين تلقوا الرسائل. أرسلت ردًّا -حسب ما صال كان لغاي راز خلال مقابلة على برنامج أول ثينغز كونسيدرد (بأخذ كل شيء في الحسبان) على إن بّي آر (الإذاعة الوطنية العامة) في عام 2012- قائلةً: «لن يكون طلاب ماريلاند وحسب هم المهتمين، بل كذلك الطلاب الآخرون». أضافت إليانور روزفلت أيضًا أنها ستوصل رسالة كان إلى جيمس فينيغان، مدير الحملة الانتخابية لأدلاي ستيفنسون. في النهاية، لم تحدث المناظرة. ولكن جهود «كان» أعلن عنها في الصحافة الوطنية، وبالتالي ساعدت على وضع الأرضية لمناظرات نيكسون-كينيدي بعد أربع سنوات خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 1960.

مناظرات نيكسون-كينيدي عام 1960

أقيمت أول مناظرة للانتخابات العامة في 26 سبتمبر عام 1960، بين مرشح الحزب الديمقراطي السيناتور الأمريكي جون ف. كينيدي وريتشارد نيكسون، نائب الرئيس والمرشح الجمهوري، وذلك في شيكاغو في ستوديوهات دبليو بي بي إم-تي فّي التابعة لشبكة سي بي إس. أدار المناظرة حينها هاوارد ك. سميث وضمت لجنة مكونة من ساندر فّانكور من إن بي سي نيوز، وتشارلز وارن من ميوشوال نيوز، وستيوارت نوفينز من سي بي إس، وبوب فليمينغ من إيه بي سي نيوز. في البداية اعتُبر أن لنيكسون اليد العليا في المناظرة بسبب معرفته بالسياسة الخارجية وكفاءته في المناظرات الإذاعية. ولكن وبسبب عدم ألفته مع الشكل الجديد من المناظرات المتلفزة فقد أدت عوامل كمظهره الذي يبدو شاحبًا ونحيفًا، وامتزاج ألوان بدلته مع خلفية ستوديو المناظرة، ورفضه لاستخدام المساحيق التجميلية الخاصة بالتلفزيون ما أدى إلى ظهور ظل بسبب نبوت شعر قصير على لحيته (فيما يعرف باسم ظل الساعة الخامسة)، إلى هزيمته. اعتبر العديد من المراقبين انتصار كينيدي على نيكسون في المناظرة الأولى نقطة تحول لمسار الانتخابات. بعد المناظرة الأولى، أظهرت استطلاعات الرأي تحول كينيدي من التأخر بقليل إلى التقدم بقليل عن منافسه نيكسون.

أقيمت ثلاث مناظرات أخرى عقب ذلك بين المرشحين: الأولى في 7 أكتوبر في ستوديو دبليو آر سي-تي فّي التابع لشبكة إن بي سي في العاصمة واشنطن وأدارها فرانك ماكغي مع لجنة من أربعة مذيعي أخبار وهم بول نيفن (سي بي إس)، إدوارد بّ. مورغان (إيه بي سي)، ألفين سبيفارك (يو بّي آي)، هارولد ر. ليفي (نيوزدي)، ثم في 13 أكتوبر حين كان نيكسون في ستوديو إيه بي سي في لوس أنجلوس وكينيدي في ستوديو إيه بي سي في نيويورك، وأدارها بيل شادل مع لجنة من أربعة مذيعي أخبار، ثم في 21 أكتوبر في ستوديو إيه بي سي في نيويورك، وأدارها كوينسي هاو مع لجنة من أربعة مذيعي أخبار ضمت كلًّا من فرانك سينغيسر، جون إدواردز، والتر كرونكايت، جون تشانسيلور. استعاد نيكسون وزنه، واستخدم مساحيق التجميل الخاصة بالتلفزيون، وظهر بشكل أكثر قوة من ظهوره الأول، فانتصر في المناظرتين الثانية والثالثة، في حين شهدت الرابعة تعادلًا، ولكن أعداد مشاهدي هذه المناظرات لم تصل إلى العدد المرتفع الذي حققته المناظرة الأولى.

المصدر: wikipedia.org