English  

كتب تاريخ المشغلون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ المشغلون (معلومة)


الصين

يتم نشر يج-82 من قبل أحدث مقاتلي الصين بما في ذلك المدمرات والفرقاطات ورفع مستوى السفن السابقة بالصاروخ. يجري أيضا نشر أنظمة الرادار المحمولة جوا التي تحملها طائرات ثابتة الجناحين أو طائرات هليكوبتر لتوفير الاستهداف فوق الأفق. يطلق يج-82ك من خلال الطائرة تشيان جه-7 التي يمكن أن تحمل 4 صواريخ. ينشر الصاروخ أيضا في دور الهجوم البري على القصف من على الشاطئ.

الشرق الأوسط

أفادت التقارير أن إيران اشترت نحو 60 صاروخا من طراز يج-82 في أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991.

تشير التقارير الإخبارية إلى أن هذا هو الصاروخ المستخدم في 14 يوليو 2006 في حرب لبنان 2006 عندما أطلقه حزب الله على سفينتين حربيتين إسرائيليتين. أصاب الصاروخ السفينة الحربية الفرقيطة آي إن إس هانيت مما تسبب في أضرار كبيرة وأربعة قتلى. ذكرت تقارير أن إيران قدمت الصواريخ لحزب الله ولكن إيران لم تأكد أو ترفض الخبر رسميا. أصيبت هانيت بأضرار جسيمة لكنها واصلت الإبحار من تلقاء نفسها إلى أشدود لإجراء الإصلاحات.

كانت السفينة الإسرائيلية تمتلك قدرات الدفاع الصاروخي المتطورة متعددة الطبقات: بندقية سيوس فالانكس وصواريخ باراك 1 المضادة للصواريخ. كان من المفترض أن تكون هذه الهجمات قادرة على منع هجوم صاروخي مضاد للسفن مثل يي - 82 ولكن وفقا للجيش الإسرائيلي فقد عوقبوا عمدا وقت وقوع الصواريخ المزعومة بسبب:

  • عدم وجود معلومات استخباراتية تشير إلى أن حزب الله يمتلك مثل هذا الصاروخ.
  • وجود العديد من طائرات القوات الجوية الإسرائيلية التي تقوم بعمليات في محيط السفينة التي قد تكون قد قصفت عن طريق الخطأ نظام مكافحة الصواريخ المضادة للطائرات / الجوي مع خطر اسقاط طائرة ودية. ومع ذلك فإن السفينة لديها (تثبيت اختياريا وخصوصا أثناء الحرب) تحديد صديق أو نظام المحقق عدو لمنع مهاجمة الطائرات الصديقة.

في 9 أكتوبر 2016 أفادت المدمرة الصاروخية الموجهة من الولايات المتحدة مدمرة يو إس إس ميسون (دي دي جي 87) عن تعرضها للهجوم في البحر الأحمر من خلال صواريخ كروز أطلقت من الأراضي في اليمن التي تسيطر عليها جماعة الحوثي. ظهرت الصواريخ على غرار الصاروخ الذي أطلقته اليمن في الأسبوع الماضي والذي أدى إلى تلف سفينة هسف سويفت المؤجرة تحت سيطرة الإمارات العربية المتحدة والتي تدعم الحكومة اليمنية في حرب أهلية ضد الحوثيين. تحليل الأضرار الناجمة عن هذا الصاروخ قاد الخبراء إلى الاعتقاد أنه كان سي-802. لم يصب أي من الصواريخ التي أطلقت على أوس ميسون أهدافها وادعت السلطات الأمريكية أن التدابير المضادة الدفاعية استخدمت بما في ذلك إطلاق الصواريخ الدفاعية.

المصدر: wikipedia.org