اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ بناء مرصد كاميوكا النفقي، وهو السابق لمرصد كاميوكا الحالي التابع لكلية ابحات الأشعة الكونية التابع لجامعة طوكيو في عام 1982 وانتهى بناؤه في أبريل 1983. وكان الغرض منه عام معرفة عما إذا كان البروتون يتحلل، وهي مسألة أساسية لفيزياء الجسيمات الأولية.
وكان عداد الجسيمات المسمى كاميوكاندي KamiokaNDE - وهو اختصار لتجربة كاميوكا لتحلل النيوكلينوات Kamioka Nucleon Decay Experiment - عبارة عن خزان ارتفاعه 16 متر ويبلغ عرضه 16 متر ويحتوي على 3000 طن من الماء النقي، وكان مزودا ب 1000 من صمامات التضخيم الضوئي متصلة بسطحه الداخلي. ثم في عام 1985 أجريت تحسينات على العداد بغرض مشاهدة النيوترينوات الشمسية. وكانت النتيجة أن عداد كاميوكاندي KamiokaNDE-II) II) أصبح حساسا بحيث سجل نيوترينوات صادرة من المستعر الأعظم 1987 أي (SN 1987A)، وهو مستعر أعظم شوهد في سحابة ماجلان الكبرى عام 1987، كما استطاع تسجيل وقياس النيوترينوات الشمسية عام 1988.
وكانت إمكانية تجربة كاميوكاندي على معرفة اتجاه الإلكترونات الناشئة عن تفاعله مع النيوترينوات الشمسية، فقد اعطت الفيزيائيين لأول مره فرصة المشاهدة المباشرة بأن الشمس تصدر نيوترينوات.
ورغم النجاح في مجال مشاهدة النيوترينوات الفلكية وفيزياؤء النيوترينو الفلكية فلم تستطع تجربة كاميوكاندي حل مسألتها العلمية الأساسية وهي مشاهدة تحلل البروتون.
وكان من اللازم رفع حساسية العداد من أجل الحصول على نتائج موثوق فيه وإحصائيات أدق. لذلك قام الفيزيائيون ببناء تجربة السوبر كاميوكاندي، وهي تحتوي على كمية من الماء أكبر 15 مرة وعلى عدد من صمامات التضخيم الضوئي أتبلغ 10 أضعاف تجربة كاميوكاندي السابقة. وقد بدأ سوبر كاميوكاندي العمل عام 1996.