اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمّ تأسيسها في العام 658 ق.م، وكانت تعرف آنذاك باسم بيزنطة، وفي العام 335 م اتخذها الإمبراطور قسطنطين عاصمةً للإمبراطورية البيزنطية والتي تضم الإمبراطورية الرومانية الشرقية تحديداً، وبعد ذلك سمّيت بالقسطنطينية نسبةً للإمبراطور الذي أسس الإمبراطورية فيها، وكانت تضم المقرّ الرئيسي للكنيسة البطريركية الأرثوذكسية وتحديداً الشرقية والتي كانت تعرف باسم كنسية آيا صوفيا.
خضعت القسطنطينة بعد ذلك لحكم المقدونيين وكان ذلك تحديداً بعد عصر النهضة، وتخلل هذا الحكم ثورة ثقافية وعلمية كبيرة، بحيث أصبحت المدينة الرائدة في المجال الثقافي، وصاحب هذه النمو تطوراً ملحوظاً على المستوى التعليمي وتمثل بتأسيس جامعة ومكتبة أطلق عليهما اسم القسطنطينية، وتمّ من خلالهما حفظ النصوص القديمة وإعادة نسخها بشكل أفضل، وفي المجال الفني أو الثقافي انتشرت الفسيفساء بشكلٍ كبير بحيث زينت جدران الكنائس فيها.
لم يقتصر الاهتمام على الفن بل شمل الفلسفة وتحديداً الإغريقية الكلاسيكية، وزادت نسبة النتاج الأدبي المكتوب باللهجة العامية، بحيث أصبحت الكتب اليونانية الأدبية والفنية ذات مكانة كبيرة في القارة الأوروبية ككل، ولكن هذه الأحوال تراجعت للأسوء عند وفاة الإمبراطور جوستنيان نتيجة الحملة الصليبية.
في الفترة ما بين عامي 1451 و1481م قام العثمانيون بفتح القسطنطينية، وكان ذلك في عهد السلطان محمد الثاني والملقّب بالفاتح، وسمّاها إسلامبول أو الآستانة، وحرّف الاسم في 1930م خلال الإصلاحات الأتاتوركية القومية التي شهدتها المنطقة.