اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكن مجالات الصناعة الفينيقية مخصصة لمنطقة معينة أو لاستخدام محدود لكنها كانت واسعة، عالمية ومتنوعة. بين الفنون المعتمدة نجد الكثير من القطاعات، كعمل الزجاج والسيراميك، والمعادن، والعاج، والمجوهرات وإكسسوارات التجميل والتصنيع الأرجواني، والعملات ..إلخ
اشتهر الفينيقيين بصناعة السفن البحرية حتى وصل الأمر بهم للسيطرة على كامل تجارة البحر الأبيض المتوسط، في البداية، أخذت السفن الفينيقية النمط المصري في بنائها، أما لاحقاً وعندما ظهر في فينيقيا «شعوب البحار» القادمة من بحر إيجة، بدأ الفينيقيون يبنون سفناً أكثر أماناً من تلك الأنماط المصرية.
أحسنَ السوريون الاستفادة من ثرواتهم المعدنية، والطبيعية المختلفة، وأتقنوا الكثير من الصناعات واشتهروا بها، ساعد على ذلك توافر المواد الخام للصناعة في البلاد المفتوحة، ومن أشهر الصناعات في الخلافة الأموية: الأسلحة وخاصة السيف الدمشقي الشهير بمتانته، السفن، الطواحين، المنسوجات، الأغذية وغير ذلك.
قام العثمانيون بتدمير حلب وقتل وتهجير معظم سكانها، وقاموا بنهب مدن دمشق وحمص وحماة والعمل على تغييرات ديموغرافية كبيرة في هذه المدن، كما أن تخلف التعليم وانخفاض مستوى المعيشة وكثرة الحروب التي قام بها العثمانيون وزجوا فيها أبناء سوريا، كل ذلك انعكس سلباً على الصناعة في سوريا، فتراجعت كثيراً واندثرت الكثير من المهن.
ازدهرت بشكل رئيسي الصناعات النسيجية وبخاصة البروكار أو الدامسكو، وصناعة الحرير الطبيعي وتصديره إلى أوروبا، كما تكورت صناعة التبغ وتصديره إلى فرنسا بشكل خاص.
عملت فرنسا على ربط الصناعة السورية بالاقتصاد الغربي، ونقلت إليها الآلات الحديثة والقدرة الكهربائية، وتطورت الصناعة سريعاً، ودخلت صناعات جديدة كصناعة الكبريت والإسمنت.