اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرَف الشّعر بأنّه كلام موزون مُقفَّى، أي له قافيةٌ تنتهي بها أبيات القصائد الشعريّة، وتاريخ الشّعر الجاهليّ له تاريخ مُوغِل في القِدَم، ولا يمكن مَعرفة من هو الشّخص الذي نظم أوّل أبيات شعريّةٍ في التّاريخ لعدم وجود مصادرَ تُوثّق هذه الحادثة، إلا أنّ هنالك مُؤشّرات تقول بأنّ من مَهّد الطّريق وبدأ نظم الشّعر في العصر الجاهليّ هو امرؤ القيس عندما نظم بيتاً قال فيه:
عوُجا على الطَّلل المحيلِ لأنّنا
يمتاز الشّعر الجاهليذ بأنّه شعرٌ غنائيٌّ يُصوّر اهتمام الشّخص بتصوير شخصيّته، ونفسيّته، ومشاعره من حب وغصب وحسد وقوّة، ولا يحتوي الشّعر الجاهليّ على سرد قصصيّ أو تمثيليّ في طيّاته؛ بسبب بعض العوامل المُحيطة بالشُّعراء في ذلك الزّمن، ومنها: الطّبيعة البحتة المُحيطة بهم، والتعصُّب للقبيلة، وكثرة الحروب، والتّفاخر الكبير ببلاغة الشّعر الذي يُقال في حقّهم أو في حقّ قبائلهم.