اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسمى السيارة الكهربائيّة باسمها نظراً لأنّ المحرّك المستخدم في الدفع هو محرّك كهربائي بدلاً من أن يكون محركاً يعمل بالبنزين، إذ بدأت فكرة السيارة الكهربائية في العام 1828م، حين قام المخترع أنيوس جيدليك باختراع سيارة كهربائيّة صغيرة، باستخدام محرّك كهربائي صغير، ثم بحلول العام 1832م وفي الفترة الواقعة بعدها ب7 أعوام قام المخترع الإسكوتلندي روبرت أندرسون باختراع عربة تعمل بالطاقة الكهربائيّة، وفي أثناء ذلك توصل البروفيسور ستراتينغ بمساعدة كريستوفر بيكر في العام 1835م لاختراع سيارة كهربائيّة صغيرة، وفي العام ذاته قام الحداد الأمريكي توماس دافنبورت ببناء سيارة كهربائيّة لتكون أول سيارة بمحرّك كهربائي أمريكي يعمل بتيار مستمر.
بحلول العام 1842م كانت السيارة الكهربائيّة التي اخترعها توماس دافنبورت الأكثر استعمالاً، حيث تم استخدام خلايا كهربائيّة غير قابلة للشحن، إلى أن توصّل العالم الفرنسي جاستون بلانتي لابتكار بطاريّة يمكنها تخزين الطاقة فيها في العام 1865م، ثم تم إجراء التحسينات عليها بحلول العام 1881م لتصبح ذات قدرة تخزينيّة أفضل وأكثر عمليّة، ثم توالت بعدها الاختراعات والتطوّرات في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحتى الآن، حيث تمتاز السيارات الكهربائيّة بشكلٍ عام بعدة مميزات منها: