اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ حوالي تاريخ 3600 قبل الميلاد كان الذهب من أهمّ العَوامل المُساهمة في التنمية الاقتصاديّة العالميّة؛ حيث حَرص العاملون في صياغة المعادن في مصر على تذويب وصهر الخامات المعدنيّة بهدف الفصل الداخلي للمعادن، وفي عام 2600 قبل الميلاد انتشرت صياغته في بلاد ما بين النهرين، وقد اهتمّ الصاغة هناك بصناعة المجوهرات الذهبيّة المتنوعة، وظهرت في عهد حُكم الملك كروسوس عام 564 قبل الميلاد أوّل العملات الذهبيّة على مُستوى العالم عن طريق استِخدام تقنيات متطوّرة لتكرير الذهب.
في عام 1300م أُسّس أوّل نظام عالمي لفحص المعادن الثمينة، وما زال مَكتبه موجوداً في مدينة لندن حتى هذا اليوم، واستُخدم معيار الذهب في عام 1717م في المملكة المُتّحدة؛ ممّا دفع الحكومة البريطانيّة إلى ربط العملة مع سعر الذهب الثابت، وفي الفترة الزمنيّة بين 1870م - 1900م اعتمدت أغلب دول العالم على استِخدام معيار الذهب وربطه مع عُملاتها.
أدّت الحرب العالميّة الثانية في عام 1939م إلى أن يُغلق سوق الذهب في مدينة لندن، كما عادت دول العالم لاستخدام نظام ثابت في أسعار صرف العُملات من خلال الاعتماد على الدولار الذي يقبل التحوّل للذهب، وفي عام 1961م استُخدم الذهب لأوّلِ مرةٍ في رحلةٍ فضائيّة، وفي عام 1971م أُغلقت نافذة الذهب؛ أي لم يَعُد من المُمكن تحويل الدولار إلى ذهب، وفي عام 2009م حرصت المصارف المركزيّة على شرائه مُجدّداً، أمّا في عام 2010م حافظ سعره على مُعدّلات قياسيّة، نتج عنها تَدمير العملات الورقيّة بالتّزامن مع ظهور أزمات ماليّة مُتتالية، وخوف من التضخّم الاقتصاديّ.